المستقبل العراقي/متابعة
أكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ان نقطة الخلل في الرياضة العراقية تكمن في ادارة المنشآت الرياضية، مؤكدا ان الوزارة تعمل وبشكل كبير على تطوير القابليات والامكانات لتحقيق افضل مستوى واداء في العمل الاداري الرياضي. وقال الوزير خلال افتتاحه دورة إدارة المنشآت الرياضية التي إقامتها دائرة الدراسات وتطوير الملاكات والقيادات الشبابية في الوزارة وضيفتها قاعة دائرة العلاقات والتعاون الدولي انه شي مميز ان نشاهد الكثير من الكفاءات والخبرات يشاركون في دورة تطور من قابلياتهم وتمنحهم معلومات جديدة في كيفية ادارة المنشأت الرياضية التي اصبحت علما بحد ذاته سيما انها الدورة الاولى من نوعها التي تقام في العراق وهو ما يميزها. واضاف ان الجهود التي بذلت لاعادة هيكلة الوزارة وتوزيع المهام والمسؤوليات والواجبات تمخضت عن الاهتمام بشكل اكبر بدائرة الدراسات وتطوير الملاكات والقيادات الشبابية من اجل زيادة انشطتها التي كانت تعنى بالجانب الشبابي فقط، الا ان تفعيل دورها فتح الباب امام التعاون بينها وبين الجامعات العراقية لاقامة دورات تطويرية وتدريبية لاقت النجاح الباهر واستفاد منها المشاركون. وتابع عبطان ان كل انجاز لابد ان يسبقه عمل وتخطيط لكي نصل الى ما نبتغيه فالتخطيط ووضع ستراتيجية ممنهجة للعمل هو اساس نجاح، سيما اننا بحاجة الى قيادات على مستوى عال من الدراية والعلمية التي تمكنهم من ادارة الامور بسلاسة والتعرف على كيفية التعامل مع الاخرين فلا قيادة بالتنظير فقط بل تكون بالعمل في الميدان ويجب ان نعرف ان القيادة بلا عمل لا تنفع فالقائد يخلق من لاشي شي مهم وفعال وتحويل الصعوبات الى نجاحات مضيفا اننا لا نقبل ان نكون بالمرتبة الثانية في أي مفاصل من مفاصل الحياة بل ان طموحنا يتركز بكيفية التواجد في المركز الاول بالرغم من ان بونا شاسعا يفصلنا عن البقية الا ان العمل والمعرفة والتصميم على النجاح سيقودنا الى ما نبتغيه. 
وختم حديثه بالتأكيد على ان ما حققه ابناء الوزارة من نجاح في ملعب الشعب لاظهاره بأفضل صورة وأبهى حلة وبالأخص الدكتور علاء عبد القادر والكابتن مهدي عبد الصاحب ومن يعمل بمعيتهم كانوا متميزين وطبقوا ما تعلموه من خلال زياراتهم المتكررة الى الملاعب العالمية وهو ما جعل ملعب الشعب الدولي يظهر بصورة زاهية جميلة اكتملت بحضور جماهيري غفير وهي بمثابة  رسالة الى فيفا والاتحاد الاسيوي ان العراق قادر على تضييف مبارياته الدولية ورفع الحظر عنه اصبح امرا لا بد منه.

التعليقات معطلة