مطلوب قطاع مصرفي يقدم منتجات متطورة

حسين ثغب
شدد الخبير الاقتصادي توفيق المانع على اهمية ان يساهم القطاع المصرفي في رفد عملية الاستثمار وتحريك العمل الانتاجي، وان يفعل دورة راس المال لتساعد في تحريك القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية.
وقال في حديث صحفي ان المصارف مطالبة بوضع آليات تعاون تكاملية مع القطاعات الانتاجية بهدف رفع مساهمتها في الناتج المحلي بدل الاعتماد على السوق العالمية والازدياد المضطرد لريعية واحادية الاقتصاد, لافتا الى تشخيص المعوقات والمسببات التي تربك عملية التنمية ليتم وضع الحلول المناسبة ويكون العلاج ضمن سقف محدد ومعلوم. 
الاستغلال الامثل
المانع اشار الى ان الفترة المقبلة تتطلب تجاوز جميع التحديات التي تحول امام خلق اقتصاد قوي من خلال تاسيس تنمية اقتصادية متوازنة ومتكاملة تنهض وتطور الواقع الاقتصادي من خلال الاستغلال الامثل للموارد المادية والبشرية ورسم رؤى للأقتصاد والتنمية ألمستدامة.
ولفت الى ان تطوير  المنظومة المصرفية له دور ايجابي في خلق ارضية جاذبة ومشجعة للمستثمرين  في الداخل والخارج، لاسيما ان الاستثمار يعد الخدمات المصرفية المتطورة احد اهم الاركان الاساسية لعمله وينظر الى مدى توفرها في بلد يروم العمل ضمنه. 
منتجات مصرفية
وحث على ان يكون دور القطاع المصرفي الحالي اكثر فعالية في تقديم المنتجات المصرفية المتطورة وان تكون هناك ثقة بين طرفي العملية المصارف والمستفيد, لافتا الى ضرورة العمل على تشجيع ادخار رؤوس الاموال في المصارف وتوظيفها لخدمة الاقتصاد الوطني بدل اكتنازها في المنازل. فالشركات المستثمرة الاجنبية والمحلية تحتاج لمصارف تسهل العمليات التي تتطلبها حركة النقد من خلال تبسيط الاقراض والتمويل والتحويل والتامين واللوجستك والامور الثلاثة هي اهم اركان ومرتكزات ألاستثمار الخارجي والمحلي في كل العالم. 
المانع طالب بالعمل على تنمية الموارد البشرية المتخصصة بالشآن المصرفي وجعلها قادرة على التمكن من التكنولوجيا المتطورة المعتمدة عالميا واقليميا، فتوفير القاعدة الخصبة للتكنولوجيا المصرفية المتطورة امر مهم في جذب الاستثمارات وتحريك ميدان العمل بجميع مفاصله.