الشبك يتهمون «جيش النجيفي» بتدمير قرى سهل نينوى بـ «أطنان المتفجرات»

      بغداد / المستقبل العراقي
اتهم ممثل الشبك في مجلس النواب العراقي سالم جمعة، أمس السبت، الحشد الوطني بـ»تدمير» القرى في مناطق سهل نينوى بـ»أطنان المتفجرات»، وعده «اعتداء لا يمكن أن يغفر» ومحاولة لـ»منع» عودة أهالي تلك القرى، وفيما هدد بـ»انتزاع» كامل الحقوق في جميع الأضرار المادية والنفسية، أكد أن ما يمتلكه الحشد الوطني من السلاح «يكفي البيشمركة لتحرير كل الموصل»، بعد ساعات على تحرير الحشد قرية شمالي الموصل.
وقال النائب سالم شبك في رسالة احتجاجية وجهها إلى أثيل النجيفي وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منها، «نحن ممثلي الشبك في مجلس النواب العراقي ومجلس محافظة نينوى نكتب لكم هذه الرسالة التي ستكون مستقبلاً وثيقة قانونية تستخدم عند الحاجة لانتزاع حقوق من نمثلهم».
وأضاف شبك، أن «ما تقومون به، في تخريب ما تبقى من قرى وممتلكات أهلنا، اعتداء لا يمكن أن يغفر، فالقرى التي تنزلون عليها أطنان من المتفجرات، هي ليست بحاجة لمثل هذه الفعاليات العسكرية لتحريرها، فالمشاة وبخطط عسكرية محكمة تكفي لتحريرها في الوقت المناسب».
وعد ممثل الشبك، أن «ما حدث في قرية بدنة وقرية باريمه وما يحدث اليوم في قرية كانونة، لا يتعدى عمليات تهديم ما تبقى من دورنا، التي وصلت إلى ما وصلت له نتيجة سياسات خاطئة فاشلة»، مؤكدا أن «الحشد الوطني بأعماله العسكرية الفاشلة يجهز على ما تبقى منها، وكأنه يخطط مع من يعينه على قطع الطريق علينا للعودة».
وتابع سالم شبك، «إننا نبلغكم رسمياً، بأننا سننتزع منكم كامل حقوقنا في جميع الأضرار المادية والنفسية التي تسببتهم بها لأهلنا، كما إننا نبشركم ونبشر من ورائكم إننا عائدون لديارنا ولن ينتزعها منا أحد، حتى لو عشنا فيها في العراء، فلا جدوى مما تفعلون»، مطالبا «بالكف فورا عن عمليات التهديم التي تسمونها عمليات تحرير»، عادا أن «السلاح الذي يمتلكه الحشد الوطني، يكفي رجالنا في قوات البيشمركة البطلة لتحرير كل الموصل».
وكان الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى أعلن، أمس السبت، أن قوات «الحشد الوطني» حررت قرية، شمالي الموصل،(405 كم شمال بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش) بإسناد من قوات البيشمركة ومشاركة مستشارين أتراك ضمن عملية (وبشر الصابرين) الثانية، فيما أكد إصابة 13 عنصرا من «الحشد الوطني» و(داعش).