رجب الشيخ
عند بابك… كتب الشهداء
قصة موتهم..العاشقون
سجلات وطن
غادرتها النوارس …السارقون بصمة
حمراء ….يدخلها الغزاة
مشرعة شبابيكها
سموم …خفافيش الليل
تحرسها….لصوص
تابوتك ممتد
مابين الماء والخطيئة
معاول الحفارين
قبور مؤجلة
وبغداد تحتضر
الجسر نام من بعيد
المئذنة …مبحوح صوتها
صليب كاد أن يقلع نفسه
رغبة الهروب
الأنبياء يرفعون أكف
أدعية صدى..
الأولياء أكملوا جوازات
سفرهم ..رغبة بلا مكوث ..
دروب يشوبها الفزع
الأكبر….صفارات الخوف ..
أنذارات …..تنام بعين واحدة
خوفا ….أن لايأكلها
العفريت …العفريت قد خبأ رأسه
مابين الرذيلة ..
ودم أخي