بغداد / المستقبل العراقي
 
أعلن عضو مجلس محافظة ديالى احمد الربيعي، أمس السبت، أن نصف العمليات «الانتحارية» التي وقعت في محافظة ديالى بعد اجتياح تنظيم «داعش» لمحافظة نينوى في حزيران عام 2014 نفذها مراهقون اغلبهم عراقيون.
وقال الربيعي إن «نصف العمليات الانتحارية التي حصلت بعد حزيران 2014 في محافظة ديالى نفذها مراهقون اغلبهم عراقيون جرى تجنيدهم من قبل تنظيم داعش».
واشار الربيعي الى أن «اغلب الانتحاريين هم من أقارب وأبناء قيادات وعناصر في تنظيم داعش والبعض الآخر جرى تجنيدهم خلال السيطرة على المدن والقصبات بعد أحداث حزيران 2014 وذلك ما أثبتته المعلومات المتوفرة».
ودعا عضو مجلس ديالى الى «ضرورة تسليط الأضواء على ملف الانتحاريين المراهقين والعمل على توعية العــــوائل لمنع تجــــنيد أبنائها في صفوف المتطرفين وتحولهم الى قنابل لقتل الأبرياء».وكانت محافظة ديالى تعرضت خلال الأشهر الماضية الى سلسلة من العمليات «الانتحارية» بأحزمة ناسفة تبين فيما بعد أن منفذيها مراهقون.

التعليقات معطلة