Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد جمال، حاجة بلاده إلى الدعم والمساندة الدولية لإنقاذ أبناء الشعب العراقي، مبديا استغرابه من «التصريحات الصادرة من بعض الشخصيات الدبلوماسية والمتضمنة لموقف سلبي من العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الفلوجة من سيطرة داعش».
وأضاف في بيان أن «جهود الحكومة العراقية لاستكمال تحرير باقي المدن التي يسيطر عليها داعش تحتاج إلى مزيد من الدعم والمساندة الدولية لإنقاذ أبناء الشعب العراقي من أهالي هذه المدن من الجرائم المستمرة بحقهم من قبل عصابات داعش». وأوضح جمال أن «القضاء على داعش سيجنب دول العالم شر هذه التنظيمات التي تستهدفها جميعها». وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن «عمليات التحرير تتم وفق الخطط المرسومة لها من قبل الحكومة العراقية، وهي وحدها من تقرر الاستعانة بجهود أي مستشارين عسكريين من الدول المتحالفة مع العراق في هذه المعارك». وأشار المتحدث إلى «استمرار الحكومة العراقية بجهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمدنيين النازحين من الفلوجة كافة وغيرها»، مؤكدا أن «السلطات العراقية أشد حرصا من غيرها على مساعدتهم وضمان سلامتهم».
من جهتها، طالبت كتلة بدر النيابية في البرلمان العراقي الحكومة العراقية بإعلان السفير السعودي «شخصا غير مرغوب به»، داعية إلى طرده من بغداد.
وكان مجلس الوزراء العراقي الذي عقد جلسة الثلاثاء طالب جميع الدول باحترام سيادة العراق وعدم التدخل بشؤونه الداخلية، مبينا أن الفلوجة مدينة عراقية والحكومة أحرص عليها وعلى أهلها. وطالبت كتلة بدر النيابية الحكومة العراقية باعلان السفير السعودي في العراق ثامر السبهان شخصاً “غير مرغوب به”، مشيرةً الى أن السبهان يمثل دولةً “لا تعرف” معنى الديمقراطية. وقالت الكتلة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها “تطالب الحكومة العراقية باعلان السفير السعودي شخصاً غير مرغوب به «لتدخله السافر» بالشأن الداخلي للعراق محاولاً تمزيق النسيج الوطني واثارة الفتن”. وأضافت الكتلة، أن السبهان “تناسى أنه يمثل دولة لا تعرف معنى الديمقراطية بل اصبحت بلاده منطقاً للفكر المتطرف الذي انتج القاعدة وداعش الارهابيتين”.
وكان سفير المملكة العربية السعودية بالعراق ثامر السبهان قد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أكد فيها وجود شخصيات إيرانية حول الفلوجة، تريد نشر الطائفية وتغيير التركيبة السكانية.
وقد أثارت التغريدة التي نشرها، الجمعة 3 حزيران جدلا وردود فعل متباينة. وقال السفير السعودي في التغريدة: «إن وجود شخصيات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة، دليل واضح على أنهم يريدون حرق العراقيين العرب بنيران الطائفية المقيتة، وتأكيد توجههم بتغيير ديموغرافي».

التعليقات معطلة