المستقبل العراقي / عادل اللامي
بدأت عملية تحرير الموصل بشكل رسمي، وأخذت طابعة المباغتة.
وأمس الأحد، قالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «طائرات القوة الجوية العراقية ألقت آلاف المنشورات على قضاء الكوير جنوب شرقي الموصل»، مبينة أن «المنشورات حددت المنافذ الآمنة لخروج العوائل من الكوير وكيفية استخدام بطاقة الأمان عند التوجه للقوات الأمنية». 
وأوضحت أن «المنشورات تهيب بالمواطنين كافة التهيؤ لاستقبال القوات الأمنية العراقية والابتعاد عن مقرات وتجمعات تنظيم داعش الإرهابي لأنها ستكون أهدافا لقواتنا». وقد وصل وزير الدفاع خالد العبيدي الى مقر قيادة عمليات سامراء، جنوبي تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لبحث الأوضاع الأمنية في القضاء، فضلاً عن الإشراف على عملية تحرير الموصل. 
وسرعان ما اعلنت قيادة عمليات نينوى عن تحرير قرية خرائب جبر جنوب الموصل، وقتل 25 مسلحا من التنظيم.
وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «القوات الامنية تمكنت من تحرير قرية خرائب جبر التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل، من سيطرة تنظيم داعش»، مبينا ان «تلك القوات تمكنت من تدمير اربع عجلات مفخخة وقتل 25 إرهابيا».
واضافت القيادة ان «القوات الامنية تواصل تقدمها باتجاه قرية الحاج علي التابعة للناحية»، مشيرة الى ان «طيران التحالف الدولي نفذ عدة ضربات جوية على أوكار التنظيم في قرية الحاج علي ودمر معملين للتفخيخ».
كما أفاد مصدر امني بأن القوات الامنية والحشد الشعبي يسيطران على قرية قرب القيارة ومنفذ الشرقاط والطريق الرابط بينهما. وكان تعزيزات عسكرية وصلت الى مدينة تكريت. وقال مصدر إن لواءً 34 المدرع من قوات الجيش العراقي وصل الى مقر قيادة عمليات صلاح الدين، شمالي تكريت، استعداداً لانطلاق عملية عسكرية لتحرير قضاء الشرقاط.
وأضاف أنه «من المنتظر وصول لواءين آخرين الى مقر القيادة قبيل انطلاق عملية التحرير.
وتقدمت القوات العراقية على حساب تنظيم «داعش» إلى الجنوب من.
وقال ضباط مشاركون في العملية إن القوات العراقية تقدمت في دبابات ومركبات مدرعة باتجاه قرية الحاج علي الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي الموصل تحت غطاء من الضربات الجوية للتحالف ونيران المدفعية. وقال ضابط عراقي من قرية خرائب جبر المتاخمة لقرية الحاج علي والتي جرت السيطرة إن مقاتلي «داعش» قاوموا في البداية لكن عندما رأوا القوة انسحبوا.
وتقع قرية الحاج علي على الضفاف الشرقية لنهر دجلة في مواجهة القيارة معقل تنظيم «داعش» حيث يوجد مهبط للطائرات وستصبح البلدة مركزا لانطلاق عملية استعادة الموصل. وتتقدم القوات العراقية أيضا على أطراف مدينة الفلوجة معقل التنظيم باتجاه الجنوب فيما تحاصر قوات تدعمها الولايات المتحدة بلدة منبج السورية الخاضعة للتنظيم.
وأرسلت القوات العراقية إلى منطقة مخمور الشمالية هذا العام وبدأت عملية في آذار وصفتها بأنها بداية لحملة أكبر تهدف لانتزاع السيطرة على الموصل أكبر مدينة في قبضة الإرهابيين.
وسيطرت القوات العراقية منذ ذلك الحين على عدد من القرى على الضفة الشرقية لنهر دجلة. وأرسل لواء مدرع إلى مخمور الأسبوع الماضي إلى جانب قوارب وجسور حتى تتمكن القوات من عبور نهر دجلة وصولا إلى بلدة القيارة التي تعني السيطرة عليها أيضا عزل أراض يهيمن عليها التنظيم جنوبا وشرقا.

التعليقات معطلة