بغداد / المستقبل العراقي
دعت الحكومة المحلية في البصرة، أمس الثلاثاء، الاتحاد الأوربي الى تمويل مشاريع خدمية استراتيجية بصيغة الدفع بالآجل وحث الدول الأوربية على الاستثمار في المحافظة، فيما جدد الاتحاد التزامه بدعم العراق في مجالات مختلفة.
وقال سفير الاتحاد الاوربي في العراق باتريك سايمون خلال مؤتمر صحافي عقد في ديوان محافظة البصرة، إن «الاتحاد الأوربي يسعى لمساعدة العراق في كافة المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتجارية والثقافية»، مبيناً أن «الاتحاد يهتم بلعب دور في تطوير العراق، ولذلك سوف نستمر بالتواصل مع الحكومة المحلية في محافظة البصرة لتقديم الدعم والمساعدة لها».
من جانبه، قال محافظ البصرة ماجد النصراوي خلال المؤتمر إن «اللقاء مع السفير تضمن مناقشة تفاصيل تتعلق بمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي، وكيفية عودة النازحين الى مناطقهم، خاصة وأن البصرة تحتوي على مخيم كبير للنازحين، كما تحدثنا عن الوضعين الاقتصادي والأمني في المحافظة»، موضحاً أن «الحكومة المحلية اقترحت على السفير المساعدة في دعوة الشركات الأوربية الرصينة الى العمل في البصرة من خلال تنفيذ مشاريع خدمية استراتيجية بصيغة الدفع بالآجل».
وأشار المحافظ الى أن «البصرة لديها مبالغ ضخمة بذمة الحكومة الاتحادية، ونأمل الحصول على قروض بضمانات سيادية لتمويل تنفيذ مشاريع حيوية تتعلق بالبنية التحتية بصيغة الدفع بالآجل»، مضيفاً أن «البصرة بحاجة ايضاً الى الشركات الأوربية لتتولى تنفيذ استثمارات في المحافظة تتعلق بمجالات مختلفة منها السكن».
يشار الى أن البصرة تعمل فيها العديد من الشركات الأوربية في قطاعات من أبرزها النفط والغاز، لكن المحافظة تخلو من وجود قنصلية تعود الى دولة أوربية منذ أن قررت الحكومة البريطانية إغلاق قنصليتها لأسباب وصفتها بـ»الاقتصادية» أواخر عام 2012، وبعد ذلك قامت بافتتاح مكتب تنسيقي يتخذ من أحد الفنادق مقراً له، ولا يبدو واضحاً الدور الدبلوماسي البريطاني على مستوى المحافظة منذ إغلاق القنصلية.