المستقبل العراقي/ وكالات
حسم منتخب إيطاليا تأهله رسميًا للدور الثاني في بطولة أمم أوروبا 2016 المقامة في فرنسا، بعد الفوز على منتخب السويد، بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مدينة تولوز. سجل هدف اللقاء الوحيد المهاجم إيدير في الدقيقة 88، ليرتفع رصيد المنتخب الإيطالي إلى 6 نقاط في الصدارة، فيما توقف رصيد منتخب السويد عند نقطة واحدة في المركز الرابع في انتظار نتيجة لقاء أيرلندا وبلجيكا. مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلنًا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة التي خاض بها الفريقان الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل تبديلاتهما بعض الوقت حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر.
المنتخب الإيطالي أظهر إصرارًا على الفوز خلال الشوط الثاني بالرغم من انحصار اللعب نسبيًا في منتصف الملعب.
وفي الدقيقة 88 منح اللاعب إيدير التقدم لإيطاليا بتسجيل هدف ثمين بعد مجهود فردي رائع وسط مجموعة كبيرة من لاعبي السويد الذي تأزم موقفهم كثيرًا. مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلناً فوز إيطاليا بهدف دون مقابل. ومن جانب آخر عاقبت إسبانيا بقسوة المنتخب التركي، الذي حاول محاكاة أسلوب لعب التشيك والدفاع من الخلف، لكنه افتقر للانضباط. وكانت التمريرات الإسبانية رائعة، وأدت لثلاثة أهداف جميلة في الانتصار الأكثر إقناعًا في البطولة حتى الآن.
وأشرك فيسنتي ديل بوسكي، مدرب إسبانيا، الذي يؤمن بأنه لعب بخطة مناسبة ضد التشيك، رغم الفوز الصعب، التشكيلة ذاتها دون تغيير، وكال المديح للفريق بعد الانتصار، وقال: “بكل صراحة.. لعبنا جيدًا جدًا”.
وفشل دفاع تركيا في التعامل مع تمريرات إسبانيا السريعة والمتقنة، وصنع إنيستا، الفائز بجائزة أفضل لاعب للمباراة الثانية على التوالي، الهدف الثالث لإسبانيا حين اخترقت تمريرته إلى جوردي ألبا، غير المراقب الدفاع التركي.
ومرر ألبا بعد ذلك إلى الفارو موراتا، الذي سدد في الشباك بعدما وضع إسبانيا في المقدمة في الشوط الأول. وتقديم مثل هذا الأداء المذهل بالفخامة التي أظهرتها إسبانيا لن يكون له أهمية إذا لم يسفر عن أهداف لذا فالأمر المشجع هو أن تشكيلة ديل بوسكي يبدو أنها تمتلك اللاعبين القادرين على ذلك. وكان لموراتا، الذي كسر يومًا ما، قلوب مشجعي ريال مدريد، حين سجل ليوفنتوس في مواجهتهما بدوري أبطال اوروبا في 2015، لمسة قاتلة ضد تركيا.
وقال موراتا: “قالوا إن المهاجمين لا يمكنهم أن يسجلوا في هذا الفريق. اعتدت على مشاهدة إسبانيا في التلفزيون والآن أنا مستمتع باللعب مع هذا الفريق. إنه حلم”.
وتألق نوليتو، في هذا المستوى الرفيع، مسجلاً الهدف الثاني لإسبانيا ليواصل موسمه الحالم، بعد عام رائع مع سيلتا فيجو في دوري الدرجة الأولى الاسباني.
ويجب أن يضيف انتصار الجمعة وزنا لتوقعات الكثيرين بأن إسبانيا مرشحة لانتزاع ثالث لقب أوروبي على التوالي ومن المفترض أن يمنحها كذلك المزيد من المعجبين.
وحقق الفوز شيئا آخر. وبلغ المنتخب الإسباني نقطة تاريخية، إذ أصبح أول فريق ينتصر في 100 مباراة في تصفيات ونهائيات بطولة أوروبا. وعلى النقيض من المرجح، أن تخرج تركيا مبكرًا من بطولة أوروبا 2016، إذ لا تملك أي نقاط من مباراتين قبل المواجهة الأخيرة لها في المجموعة الرابعة ضد جمهورية التشيك.