بغداد / المستقبل العراقي
رأى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، ان تحرير محافظة نينوى من داعش سيفاجئ العالم ، مبينا ان الوضع السياسي العراقي فيه ملامح ايجابية وهو قريب جدا من الانفراج.
وقال خلال زيارته جمعية الصحفيين الكويتية ان زيارته للكويت ولقائه المسؤولين فيها سلطت الضوء على مايجري في العراق وطبيعة الملفات الإقليمية والدولية وانعكاسها، مشيرا الى ان البلدين يعيشان حالة متقابلة ومايجري في العراق ينعكس على الجانب الكويتي. وبين ان «لقاءه بامير دولة الكويت كان لقاءا عميقا وان سموه كان مطلعا على مايجري في العراق ولديه إلمام في الملف العراقي، مؤكدا ان الوضع في العراق يشهد انفراجات مهمة»، لافتا الى ان «القوات الأمنية والحشد الشعبي سببوا انهيار لعصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة نتيجة التنسيق العالي».
وأضاف الحكيم ان «الانتباه سيتركز على نينوى بعد تحرير الفلوجة وتعد ثاني اكبر محافظة في العراق والتي جعلها داعش عاصمة له، متوقعا انتصارا سريعا ووشيكا ومفاجا للعالم في نينوى وسيكون انعكاسا لوحة العراقيين».
واكد على «ضرورة التركيز على الايجابيات ومعالجة الاخطاء حيث تم تشكيل لجنة لمتابعة أي خرق وستتم معاقبة المتورطين»، مبينا أن» الأخطاء موجودة في كل مكان حتى في الجيش الأمريكي وسيتم معاقبة المسيء».
ووصف «عملية تحرير الفلوجة بأنظف العمليات التي حصلت في تاريخ الأرض من خلال تحرير المناطق ونتمنى أن لاتفسر الأمور بغير محلها» ، لافتا الى ان «الدول التي تعتمد على النفط تعرضت إلى ضغوط كبيرة والعراق قادر على تجاوز الأزمة الاقتصادية والتداول الذي حصل مع دول العالم وفر للعراق الكثير من الأموال التي يمكن تجاوز أزمته الاقتصادية لعدة سنوات مقبلة». وبخصوص الوضع السياسي قال الحكيم أن» هناك ملامح ايجابية تبشر بالخير فيما يخص عودة النازحين إلى أماكنهم فانه تم إعادة 650 ألف نازح إلى أهاليهم ومساكنهم ونتمنى إن لايكون نازحا في العراق بعد تحرير الموصل من الإرهابيين، عادا اقتران العمليات في الرقة والموصل سيساعد البلدين إلى عدم تدفق الإرهابيين إلى كلا البلدين». واختتم أن «داعش يقاتل بطريقة تكتيكية ,والاستشارة الإيرانية أفادت القوات الأمنية في القضاء على الإرهابيين «، موضحا انه «لا ضير من الاستفادة من جميع المستشارين في مختلف الدول لاننا طلبنا مع جميع العالم مساعدة العراق في تخليصه من الإرهاب».