بغداد / المستقبل العراقي
قررت إدارة محافظة صلاح الدين، أمس الثلاثاء، حفر خندق بطول 30 كم جنوبي قضاء الدور، شرقي تكريت، (170 كم شمال بغداد) لمنع تسلل «الإرهابيين»، فيما أكدت أن الخندق سيفصل بين قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين.
وقال آمر أفواج طوارئ شرطة صلاح الدين العميد الركن خليل الرمل، إن «المحافظ احمد الجبوري وافق على إنشاء خندق يفصل بين قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين، جنوبي قضاء الدور، (25 كم شرقي تكريت) بطول نحو 30 كم»، مبيناً أن «الخندق يهدف لمنع تسلل الإرهابيين إلى منطقة جزيرة، شمال شرق قضاء الدور».
وأضاف الرمل، أن «اجتماعاً عقد بين قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن جمعة عناد ومدير شرطة صلاح الدين اللواء الركن ضامن الجبوري والعميد الركن خليل ومدير قسم شرطة الدور العقيد منعم وأمر لواء التاسع كربلاء في الحشد الشعبي وعدد من ضباط قيادة شرطة المحافظة لتنفيذ حفر الخندق».
وأكد آمر أفواج الطوارئ، «تخصيص خمس حفارات لشق الخندق ورسم الحدود الفاصلة بين عمليات سامراء ونظيرتها صلاح الدين، من منطقة الملح جنوب شرقي قضاء الدور، وصولاً إلى طريق تكريت طوزخورماتو شمالاً، لتعزيز الأمن في المناطق المفتوحة».
يذكر أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير مدينة تكريت في (الـ31 من آذار 2015)، وتواصل التقدم لطرد (داعش) من باقي مناطق المحافظة، بعد أن حررت بيجي، (40 كم شمال تكريت)، منتصف تشرين الثاني 2015، فيما لم يتمكن التنظيم من فرض سيطرته على قضاء سامراء (40 كم جنوبي تكريت)، بعدة عدة محاولات فاشلة.