بغداد / المستقبل العراقي
أعلن قيادي في الحشد العشائري بمحافظة صلاح الدين، أمس الأحد، أن 300 أسرة هاربة من قضاء الشرقاط، شمال تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، وصلت الى قضاء بيجي، شمالي المدينة، وفيما حذرت منظمات إنسانية من تكرار «أزمة نازحي الفلوجة»، دعت حكومة صلاح الدين الى التعامل بـ»جدية مع النازحين بعيداً عن السياسة والحملات الدعائية».وقال القيادي في الحشد العشائري بمحافظة صلاح الدين حسين اللهيبي، إن «أكثر من 300عائلة نازحة من قضاء الشرقاط، (120كم شمال تكريت) وصلت الى مركز التجمع في منطقة الحجاج، جنوبي قضاء بيجي، (40كم شمالي تكريت)»، مبيناً أن «عملية إدخال النازحين تجري بشكل جيد وبالتعاون مع القوات الأمنية».من جانبه حذر رئيس منظمة (حضارة أكد) لحقوق الإنسان محمد العبيدي، من «تكرار أزمة نازحي الشرقاط تكون شبيهة بأزمة أقرانهم في الفلوجة»، داعياً حكومة صلاح الدين الى «التعامل بجدية مع النازحين بعيداً عن السياسة والحملات الدعائية كما فعلت حكومة الانبار بعمليات تحرير الفلوجة».وأضاف العبيدي، أن «ما رصدناه في عمليات تحرير الفلوجة من إهمال إنساني وقسوة الظروف المناخية وعدم جدية حكومة ومسؤولي الانبار بخدمة الناجين من مدينة الفلوجة رغم أن الوقت كان مناسباً لتحضير المخيمات وتوفير وسائل نقل ومواد غذائية وصحية هناك، لكنهم اكتفوا بتصعيدات إعلامية هدفها سياسي واضح».وتابع العبيدي، أن «القوات الأمنية والحشد الشعبي واجبها محدد بالقتال وتحرير المناطق ومن غير المنطقي أن يكون ملف النازحين ملقى على عاتقهم ويبقى الجميع مكتوف الأيدي».