المستقبل العراقي / عادل اللامي
تقدّمت القوات الأمنية، في اليوم التاسع في الهجوم على قاطع الفلوجة لتحريرها من تنظيم «داعش»، ورفعت فوق مدينة الصقلاوية التي لا تبعد سوى خطوات عن مركز مدينة الفلوجة، وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «الفرقة ١٤ والفرقة ٦ مع الحشد الشعبي تمكنوا من رفع العلم العراقي على جسر الصقلاوية».
ويشارك في معركة الفلوجة، ألوية الدروع والمشاة والدبابات فضلاً عن 17 فصيلا من «الحشد الشعبي».
وأكدت مصادر مقتل وجرح العشرات من عناصر تنظيم «داعش». فيما تستمر المعارك من المحور الغربي.
وحققت قوات الجيش استقراراً واضحاً في المناطق التي سيطرت عليها شمال وشمال شرق الفلوجة في منطقتي السجر والمعامل الواقعة على بعد (4 كيلومترات) من أول أحياء مدينة الفلوجة المتمثلة بحيي العسكري والجغيفي.
وأمس الاربعاء، وصل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، إلى مدينة الفلوجة للإطلاع على سير المعارك.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيانٍ، مقتضب أنّ «القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وصل (..) إلى مقر قيادة عمليات تحرير الفلوجة للاطلاع على سير المعارك» دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وقد وجه العبادي تحية الى القوات الامنية عبر الاجهزة اللاسلكية واشاد ببطولاتهم.
وقال مكتب العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الاخير وجه تحية الى قواتنا البطلة عبر اجهزة المناداة اللاسلكية في قاطع عمليات تحرير الفلوجة، مشيدا بما يسطرونه من بطولات».
واضاف العبادي بحسب البيان، ان «الشعب العراقي كله يترقب ما تحققونه في ارض المعركة وما تلحقونه من هزائم بعصابات داعش، موصيا بحماية المدنيين والاستمرار بنفس الهمة لتحقيق الانتصار النهائي على الارهاب».
إلى ذلك، أعلنت منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة اليونيسيف عن وجود نحو 20 الف طفل عالق في مدينة الفلوجة يعانون نقص المواد الغذائية والمياه، فيما حذرت من تجنيدهم بشكل قسري من قبل تنظيم داعش.
وقال المتحدث بإسم منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة بيتر هاوكنز في بيان إن التقديرات تشير الى وجود مالا يقل عن 20 ألف طفل لايزال عالقاً في مدينة الفلوجة .
وأوضح هاوكنز، أن الاعداد القليلة التي تمكنت من الهروب من الفلوجة منذ شن القوات العراقية هجومها على تنظيم داعش تحدثوا عن وجود شح كبير في المواد الغذائية ومياه الشرب»، متابعاً بقوله «قد يواجه الاطفال خطورة التجنيد القسري من قبل داعش لتحويلهم الى مقاتلين من خلال فصلهم وعزلهم عن عوائلهم».
ولفت هاوكنز الى أن «الأطفال الذين يتم تجنيدهم من قبل تنظيم داعش سيكون مستقبلهم في خطر وهم مجبرون على حمل السلاح للقتال في حرب يخوضها بالغون».
وكررت اليونيسيف دعوتها للسلطات العراقية لتوفير منافذ عبور آمنة للسماح للعوائل من الهروب من اوضاع الحرب.