بغداد / المستقبل العراقي
أعلن محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري، أمس الأحد، عن المباشرة بتنظيف قضاء بيجي، شمالي تكريت (170كم شمال العاصمة بغداد)، من العبوات الناسفة ومخلفات الحرب ضد تنظيم (داعش)، وفيما دعا الحكومة المركزية الى إطلاق الأموال التي خصصتها لإعادة الأعمار، طالب المجتمع الدولي بالمساهمة في إعادة تأهيل القضاء تمهيداً لإعادة النازحين.
وقال أحمد عبد الله الجبوري، إن «إدارة المحافظة باشرت، اليوم، بحملة واسعة لتنظيف مركز قضاء بيجي، (40كم شمالي تكريت)، من آثار الحرب وما خلفه تنظيم (داعش) من عبوات ناسفة»، مبيناً أن «الحملة ترمي الى تنظيف قضاء بيجي من الأنقاض وبمشاركة الجهد الهندسي العسكري والحشد الشعبي والدوائر الخدمية في المحافظة كافة».
وونقلت وكالة «المدى برس عن الجبوري قوله، أن «الحملة تأتي ضمن برنامج وضع من قبل حكومة المحافظة المحلية لإعادة وتأهيل قضاء بيجي وتطهيره من الألغام والمفخخات ورفع أنقاض المنازل والأسواق والدوائر الحكومية التي تعرضت للتفجير والهدم»، مشيراً الى أن «الحملة أطلقت سابقاً وتوقفت لكننا قررنا إعادتها لإنهاء معاناة أهالي القضاء من النزوح».
ودعا محافظ صلاح الدين، الحكومة المركزية الى «الاسراع بإطلاق أموال إعادة بناء المدينة لاسيما بعد تعرضها لعمليات إرهابية أصبحت فيها بيجي منكوبة بنسبة 100٪»، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بـ»زيارة مدينة بيجي المنكوبة والوقوف على حالات الخراب والدمار الواضحة والمساهمة في إعادة تأهيلها تمهيداً لإعادة النازحين إليها».
يشار الى أن هذه الحملة تشارك فيها أكثر من 18 آلية وثلاث مفارز تابعة لدائرة توزيع الكهرباء وثلاث أخرى من الماء، فضلاً عن مديرية بلديات المحافظة والجهد الهندسي والحشد الشعبي والعشائري.
وبحسب إدارة قضاء بيجي فإن عدد المنازل التي تعرضت للتفجير بسبب الحرب مع تنظيم (داعش)، أو تلك التي كانت ملغمة ولم تتمكن الجهات المختصة من تفكيكها يزيد على 1200 منزل، واحتراق أعداد أخرى وعشرات المحال التجارية والجوامع مما استدعى إعلان القضاء منطقة منكوبة.