بغداد / المستقبل العراقي 
دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، أمس السبت، الولايات المتحدة الامريكية إلى فتح المزيد من آفاق التعاون وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وأكد أن العراق بحاجة لدعم الدول الصديقة كونه «يمر بظروف استثنائية»، فيما جدد السفير الأميركي ستيوارت جونز دعم بلاده بدعم العراق في مختلف المجالات والتزامها بالاتفاقيات.
وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الخارجية إبراهيم الجعفري استقبل سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق ستيوارت جونز بمناسبة انتهاء مهام عمله في مكتبه ببغداد»، مبينا أن «اللقاء تضمن بحث العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية وآليات تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين».وأضافت الوزارة أن «الجعفري اعرب لجونز عن امنياته بالموفقية والنجاح في مهامه الدبلوماسية المقبلة، مشيدا بدوره في دعم العلاقات وتطويرها وفتح آفاق التعاون المشترك بين البلدين»، مشيرة الى أن «الجعفري دعا الولايات المتحدة الاميركية إلى فتح المزيد من آفاق التعاون في مختلف المجالات والاستفادة من الخبرات الأميركية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين».
ونقل البيان عن الجعفري قوله، إن «العراق يحقق انتصارات كبيرة ضد عصابات داعش الإرهابية بسواعد أبناء العراق الشجعان الذين يحملون أرواحهم على راحة كفهم ويقاتلون دفاعا عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع وبمساعدة الدول الصديقة والتحالف الدولي»، مؤكدا أن «الإرهاب يستهدف الإنسانية كلها وعلى دول العالم أن تكثف جهودها للقضاء على هذا الخطر المشترك».
وأشار الجعفري، الى أن «العراق بحاجة لدعم الدول الصديقة لأنه يمر بظروف استثنائية تتمثل بالتحدي الأمني والحرب ضد إرهابيي داعش والتحدي الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط وتكلفة الحرب»، لافتا الى أن «معركة الموصل تتطلب المزيد من الجهود والتنسيق للإسراع في القضاء على عصابات داعش وتوفير المساعدات الإنسانية للعوائل النازحة وتقليل حجم الخسائر».
 من جانبه اشار السفير الاميركي إلى، «استمرار بلاده بدعم العراق في مختلف المجالات وحث المجتمع الدولي لتوفير المستلزمات الضرورية للقضاء على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار للعراق»، مؤكدا «التزام بلاده بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين وسعيها لإقامة أفضل العلاقات».
وقدم جونز، شكره «لما قدمته وزارة الخارجية لنــــجاح عمل السفارة الاميركية في بغداد».

التعليقات معطلة