Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت قائممقامية قضاء الرطبة بمحافظة الانبار عن تحشيد لتنظيم «داعش»، للهجوم على القضاء من أربعة محاور، وتزامن هذا مع إعلان مجلس قضاء الخالدية عن تشكيل أول مجلس لمقاتلي عشائر الأنبار يضم 5000 مقاتل من جميع عشائر المحافظة.
وقال قائممقام الرطبة عماد مشعل الدليمي، إن «معلومات استخبارية تؤكد وجود تحشد لتنظيم (داعش) الارهابي على قضاء الرطبة، (410 كم غرب الانبار)، ومن اربعة محاور هي منطقة الحسينية والكعرة وعكاشات ومن قضاء القائم، مبينا أن «هذه المناطق تبعد عن الرطبة من 50 الى 60 كم».
ونقلت وكالة المدى برس عن الدليمي قوله أن «القوات الامنية مستعدة لصد أي هجوم ارهابي لتنظيم (داعش) على محاور الرطبة، غرب الانبار»، مستدركا بالقول «لكننا بحاجة لتعزيزات قتالية تكون احتياطا لاي طارئ لضمان تدمير أي تقدم للتنظيم على مناطق الرطبة».
وتابع الدليمي أن «الوضع الامني في الرطبة مستقر ولم يسجل أي خرق أمني لحد هذه اللحظة وهناك انتشار للقطعات القتالية بمداخل ومحاور الرطبة، غرب الانبار، مع غطاء جوي لطيران التحالف وطيران الجيش العراقي لاسناد القوات البرية في أي عملية عسكرية».من جهته، أكّد القيادي العشائري سعيد الشمّري، أنّ «بعد المنطقة عن القوات العراقيّة يجعلها في دائرة الخطر، الأمر الذي يحتم وجود قوات عسكرية قريبة منها لتأمينها».وأوضح أنّ «الرطبة تبعد أكثر من 300 كم عن القوات العراقيّة المتواجدة في الأنبار، الأمر الذي يجعل من التعزيزات العسكرية صعبة الوصول إليها في حال هاجمها (اعش)».ودعا الحكومة إلى «تحريك قطعات عسكرية تكون على مقربة من البلدة، تستطيع التدخّل في حال هاجمها التنظيم وتدارك الموقف».
وأشار إلى أنّ «التنظيم يبعد حاليّاً مسافة 50 كم عن البلدة، ويتواجد في بلدة عكاشات، لكنّه تنظيم هلامي ويستطيع أن يتخفى ويصل إلى البلدة بشكل سرّي، ما يحتم أخذ الاحتياطات اللازمة لذلك».
إلى ذلك، أعلن مجلس قضاء الخالدية عن تشكيل أول مجلس لمقاتلي عشائر الأنبار يضم 5000 مقاتل من جميع عشائر المحافظة.
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس قضاء الخالدية ابراهيم الفهداوي، إن «قادة مقاتلي العشائر في المحافظة قرروا تشكيل أول مجلس لمقاتلي عشائر الأنبار يضم اكثر من 5000 مقاتل، بهدف توحيد الخطاب والصف لمحاربة تنظيم (داعش) الارهابي».
وأضاف الفهداوي، أن «المجلس يضم قادة من مختلف عشائر الأنبار للعمل على توجيه المقاتلين واسناد القطعات القتالية بما يكفل محاربة فكر وعقيدة الارهاب ومحاربة الخلايا النائمة في كل منطقة من أرض الأنبار»، مؤكداً أن «المجلس لا ينتمي لأية جهة سياسية أو حزبية والهدف من تشكيله جاء لتطوير عمل مقاتلي العشائر وتجهيزهم وتسليحهم بما يضمن مسك المناطق المحررة واختيار من يتكلم بإسم المقاتلين دون السماح لأية جهة باستغلال عمل مقاتلي العشائر في الأنبار».
يذكر أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير غالبية مدن الأنبار ومناطقها الرئيسة، وأهمها مركز المحافظة، الرمادي، والفلوجة أكبر أقضيتها وقضاء الرطبة وهيت من تنظيم (داعش).

التعليقات معطلة