المستقبل العراقي / عادل اللامي
يعيش عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة الموصل أياماً مليئة بالخوف والقلق بعد ان شن طيران الحربي سلسلة غارات جوية على الكثير من مواقعهم ومقراتهم في جانبي المدينة الأيمن والايسر، وتزامن هذا مع إلقاء المزيد من المنشورات التي تعلن اقتراب عملية تحرير، فضلاً عن الإطاحة بقادة التنظيم، وهرب العديد منهم. واخبر مصدر محلي إن طائرات حربية قصفت ليل الاحد ثلاثة مقرات مسلحة في منطقة الغابات تبعتها بقصف عنيف على موقع يتخذه المسلحون لتطويع الشباب ضمن صفوفهم في منطقة الرشيدية وأخرى في حي العربي، بعدها جددت الطائرات قصفها على وحدات تكتيكية واستراتيجية تابعة للتنظيم في منشأة الكندي، مضيفا ان الطائرات عادت مرة أخرى وقصفت أربع سيطرات للتنظيم في منطقة المجموعة الثقافية، وأخرى فوق الجسر الرابع.
وأشار المصدر إلى ان الطائرات استمرت في التحليق بسماء المدينة لغاية فجر الاثنين، ما دفع بالكثير من قادة التنظيم وعناصره الهروب من مقارهم والاختباء بين الاحياء السكنية لتجنب القصف الجوي.
وأضاف ان التنظيم فرض طوقا امنيا على مشافي المدينة والمناطق التي جرى استهدافها من اجل منع معرفة المواطنين بخسائره التي لحقت به إثر الهجوم الجوي الذي شنه طيران الحربي. وقد القت وزارة الدفاع الاف المنشورات على مدينة الموصل، مشيرة الى ان المنشورات توضح تاريخ المدينة والدمار الذي خلفة تنظيم داعش فيها. وقالت الوزارة، في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «وزارة الدفاع وبالتعاون مع الخلية الوطنية للعمليات النفسية، ألقت الآلاف من المنشورات الخاصة بمدينة الموصل، التي تبين تاريخ المدينة وحضارتها العريقة وما فعله بها الإرهابيون من عناصر داعش، حيث عمدوا إلى تدمير آثار هذه المدينة في محاولة منهم لطمس حضارتها وتأريخها العريق وقتلوا العديد من أبنائها».
في الغضون، أفاد مصدر من داخل مدينة الموصل عن قصف إذاعة ما يسمى البيان التابعة لتنظيم «داعش» من قبل طيران القوة الجوية العراقية.
وأضاف المصدر ان طيران القوة الجوية العراقية تمكن من قصف ما يسمى بإذاعة البيان التابعة للتنظيم وتدميرها ومقتل من فيها بالكامل.
وذكر المصدر ان داعش بهذه الضربة فقدت أهم وسيلة إعلامية داخل الموصل
إلى ذلك، أفاد مصدر امني في محافظة نينوى بأن تنظيم «داعش» اختطف ٧٥ مدنيا جنوب غربي المحافظة بتهمة «ترك ارض الخلافة». وقال المصدر إن «مسلحي داعش أقدموا على اختطاف ٧٥ مدنيا من سكان نينوى في المنطقة الواقعة بين البعاج جنوب غربي نينوى والحدود السورية». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، ان «الاختطاف كان بحجة ترك ارض الخلافة». يذكر محافظة نينوى ما تزال خاضعة لسيطرة عناصر تنظيم «داعش» منذ العاشر من حزيران ٢٠١٤، فيما تستعد القوات الامنية بمختلف صنوفها لاستعادة مناطق المحافظة من سيطرة التنظيم الإرهابي.