بغداد / المستقبل العراقي
اتهمت إثيوبيا، أمس الاثنين، عناصر في إريتريا ومصر ودول أخرى بتسليح وتدريب وتمويل مجموعات تلقي عليها بمسؤولية موجة من الاحتجاجات والعنف في مناطق محيطة بالعاصمة. وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد بعد أكثر من عام من الاضطرابات في منطقتي أوروميا وأمهرة حيث يقول محتجون إن الحكومة تعدت على حقوقهم خلال سعيها لتحقيق تنمية صناعية. وقال جيتاتشو رضا المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية في مؤتمر صحفي «هناك دول متورطة بشكل مباشر في تسليح تلك العناصر وتمويلها وتدريبها.»
وذكر المتحدث بالاسم إريتريا التي لها نزاع حدودي قديم مع إثيوبيا ومصر التي لها نزاع مع أديس ابابا بشأن اقتسام الحقوق المائية في نهر النيل بوصفهما مصدرين لدعم «العصابات المسلحة».
لكنه قال إن من المحتمل أن تلك العناصر التي تؤيد المسلحين في الداخل تعمل دون دعم حكومي رسمي وليست «أطرافا رسمية».
وقال جيتاتشو «يجب أن نكون في منتهى الحذر فلا نلوم بالضرورة حكومة أو أخرى. هناك عناصر مختلفة في المؤسسة السياسية المصرية قد تكون مرتبطة بشكل مباشر أو ليست مرتبطة بالضرورة بالحكومة المصرية.» ونفت مصر اتهامات سابقة بالتدخل في الشأن الإثيوبي.