لنا الفاضل

أرسلَ لها رسالةً من قلب المعركة ودون مقدمات، كتب : 
هل تعرفين ماذا أتمنى الآن ومن كل قلبي.. أتمنى الشهادة لأحرر أهلي وناسي من يد داعش.
هي تعرف إنه يذوب عشقاً في العراق، يبذل دمه وفكره وقلمه وبدنه ليكون الاول في كل ما من شأنه رفعة بلده، يقاتل في كل مكان 
في السماء 
في الارض 
على الورق 
في ميدان الرياضة 
هو صاحب الكؤوس والتكريمات والتقدير لكنه لا يأبه لكل هذا. 
يفخر بنياشين جروحه فقط وهي ما يعتبرها هدايا السماء له. 
هذا الذي لا يرضى بأي إسم له 
يقاتل الآن ضد داعش… ضد اعداء الوطن 
يقاتل الفساد
يقاتل الفتنة 
يقاتل من يرسمون لتقسيم الوطن،
يحمل علم العراق على جبينه،وفي قلبه، وعلى كتفه. 
ينتظر ان يصافح صديقه الموصلي المحتجز في أرض سرقها البغاة وباعها الخونة.
يتوق ان يمسح على رؤوس الأطفال ويطمنهم انه ورفاقه في الجيش جاؤا لهم أماناً وعودة لحضن الوطن. 
يريد ان يطهر ورفاقه البيوت والأزقة من جرائم القتلة ليطمئن على سلامة الجميع
هو ينتظر أن يأكل من يد أمه في الموصل خبزاً عراقيا شهيا بطعم النصر، يشبه خبز أمه في البصرة، وأمه في ديالى 
يشبه خبز كل أمهات العراق 
لتفرح روحه ولترتسم البسمة على وجهه وتظهر صورته غداً يرفع راية التحرير 
التي عليها إسم العراق وعليها إسمه فقط 
(إبن الوطن)
أيها الموت والجبناء إبتعدوا، لا نريد وجودكم بيننا. 
ماذا تريدون من أرض ابناءها أمنيتهم الشهادة في سبيلها،وحياتهم تضحية وحب لا ينتهي للوطن.

التعليقات معطلة