المستقبل العراقي / عادل اللامي
حررت القوات الأمنية العراقية، أمس الاثنين، 9 قرى وصولًا إلى قضاء الحمدانية قرب المدينة، فيما طالب تحالف القوى بتجهيز العشائر ومتطوعي نينوى من بالأسلحة المتطورة لمسك الأرض بعد تحريرها.
وأكد النائب عن التحالف الوطني حنين القدو أن القوات المشتركة حررت مركز ناحية النمرود في جنوب شرق الموصل، وتوجهت نحو مركز قضاء الحمدانية في شرق المدينة.
وقال القدو، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن قوات فرقة 90 المدرعة من الجيش العراقي في محور الكوير تتقدم في ثلاثة محاور في سهل نينوى، وتمكنت من تحرير مركز ناحية نمرود (30 كم جنوب شرق الموصل).
وأضاف القدو أن القوات متجهة الآن الى مركز قضاء الحمدانية (25 كم شرقي الموصل) وستلتحق بها قوات سهل نينوى من خلال عبور نهر دجلة.
وتمكنت القوات الأمنية من قتل اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة حاولوا الهجوم على قطعات الجيش قرب نقطة تفتيش البراري ضمن قضاء الحضر في جنوب الموصل. كما اسفر الهجوم عن استشهاد جندي، إلا أن القوة تمكنت من صد الهجوم.
كما صدت قوات البيشمركة هجومين انتحاريين لتنظيم «داعش» بسيارتين مفخختين في محور الخازر قبيل وصولهما الى أهدافهما. واستخدم «داعش» صهريجاً مفخخاً لاستهداف قوات البيشمركة في قرية شاقولي في محور الخازر التي تبعد 12 كلم فقط عن مدينة الموصل، لكن البيشمركة نجحت في صد الهجوم، عبر توجيه ثلاثة صواريخ من نوع «ميلان» من دون وقوع أي خسائر في صفوفها.
وحذر رئيس الوزراء من شن تنظيم «داعش» هجمات ارهابية بالتزامن مع الحملة العسكرية لانتزاع الموصل من المتشددين. وقال العبادي في بيان «ندعو الى الحذر من عمليات ارهابية بالتزامن مع انطلاق تحرير نينوى وعلى القوات الامنية اليقظة من ذلك».وطالب العبادي المواطنين بأخذ «الحيطة من عمليات انتقامية قد ينفذها تنظيم داعش الارهابي في المناطق الآمنة». وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فجر الاثنين بدء عمليات استعادة مدينة الموصل من «داعش»، مؤكداً أن دخولها سيقتصر على عناصر الجيش والشرطة.وقال العبادي في كلمة الى العراقيين «يا ابناء شعب العراق العزيز،.. يا ابناء نينوى الأحبة لقد دقت ساعة التحرير واقتربت لحظة الانتصار الكبير بإرادة وعزيمة وسواعد العراقيين، وبالاتكال على الله العزيز القدير أعلن اليوم انطلاق عملية تحرير محافظة نينوى».
وقد استخدم الاسناد الصاروخي للحشد الشعبي للمرة الاولى الصواريخ الاهتزازية في استهداف الخنادق والانفاق التابعة لتنظيم «داعش» في المحور الجنوبي.
وقال الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن الاسناد الصاروخي لقوات الحشد الشعبي باشر باستهداف المواقع والمقار التابعة لعناصر تنظيم داعش في الموصل بالصواريخ الثقيلة، مبيناً أن «هناك انهياراً وتخبطاً كبيراً في الخطوط الدفاعية للإرهابيين».
وتوقع التحالف الدولي أن تستغرق عمليات استعادة الموصل أسابيع أو أكثر. وقال القائد العسكري الجديد للتحالف الدولي ضد داعش ستيفن تاونسند إن العملية التي بدأتها القوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل من مسلحي التنظيم قد تستغرق أسابيع وربما أكثر.
وأضاف تاونسند أن «المعركة تبدو طويلة وصعبة، لكنّ العراقيين استعدوا، ونحن نقف إلى جانبهم». موضحًا أن التحالف قام بتأهيل وتجهيز أكثر من 54 ألف رجل من أفراد القوات العراقية لانجاز هذه العملية.
بدوره، أعلن الحشد الشعبي اخلاء عناصر (داعش)، جميع مقراتهم في الجانب الايسر من الموصل وانسحابهم الى الجانب الايمن من المدينة.وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي: نسخة منه إن «عناصر (داعش)، أخلوا جميع مقراتهم من جوامع وكنائس ودوائر دولة في الجانب الايسر وانسحبوا الى الجانب الايمن من الموصل».
في الغضون، أعلن قيادي بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن القوات المشتركة حررت 20 قرية في اليوم الاول من محورين، فيما مجلس نينوى أن أهالي قرية اللزاكة قتلوا 15 عنصراً من داعش.