بغداد / المستقبل العراقي
شدد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، امس السبت، أن «ليس لاحد الحق ان يمنع عراقياً من المشاركة في شرف تحرير أرضه»، وطالب من «يدعي الحرص على وحدة العراق الى عدم اثارة النعرات الطائفية والاحقاد بين العراقيين»، وفيما أكد «أننا قد عبرنا حاجز الخطر والتحديات الكبيرة واصبحنا في مرحلة تحديد الأولويات»، عد أن «أساس المرحلة القادمة يجب ان يكون مبنياً على الثقة المتبادلة والمواطنة للجميع». وقال الحكيم، خلال كلمته في المؤتمر السنوي لليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي اقيم في مكتبه ببغداد، «اننا على أبواب معركة العراق المصيرية، وان مدن نينوى وقصباتها قد فتحت ذراعيها لاستقبال أبنائها الابطال المحررين من كل مناطق العراق وان النصر قادم على غربان الظلام والتكفير والفكر المنحرف»، عادا أن «العراق كل العراق يقاتل، والعراق كل العراق سينتصر». وأضاف الحكيم، أنه «لا يحق لأحد كائنا من كان ان يمنع عراقياً من المشاركة في شرف تحرير أرضه»، مطالبا «الذين يدعون الحرص على وحدة العراق وحرية شعبه عليهم ان يكونوا حريصين على عدم اثارة النعرات الطائفية والاحقاد بين العراقيين». وتابع الحكيم، أن «التاريخ يخبرنا ان كل الاسماء مهما كبرت او صغرت ستذوب وترحل وتبقى الأوطان هي الشامخة والابدية»، مؤكدا بالقول «من الموصل سنعيد بناء مجتمعنا العراقي ونعيد تثبيت حدودنا الوطنية وتحديد مستقبلنا المشترك». وأشار الحكيم، الى «عدم وجود من هو احرص على العراق من ابنائه الغيارى، ولن يكون هناك من هو اصدق مع العراقيين من بعضهم البعض»، لافتا الى أن «كل المراهنات على المشاريع الأجنبية القادمة من خارج الحدود ستفشل وترتد على اصحابها خيبة وعاراً، فالعراق يرفض ان تكون اليد الطولى فيه لغير العراقي وان يتم التخطيط له من خارج حدوده ومساحاته الوطنية». ودعا رئيس التحالف الوطني، الى «التفكير والعمل بروحية الشعب الذي يرفض كل الحواجز، لنبني وطناً يحترم أبناءه»، موضحا «اننا ندرك ان الطريق صعب وطويل ولكننا عبرنا حاجز الخطر والتحديات الكبيرة، والان اصبحنا في مرحلة تحديد الأولويات وتعزيز الثقة، فبدون الثقة ببعضنا البعض وبدون الثقة بقدرتنا على العيش المشترك وبدون الثقة بوحدة هذا الوطن العظيم لا يمكننا ان ننتصر ونواصل العمل».وشدد الحكيم، على ضرورة أن «يكون أساس المرحلة القادمة مبنياً على الثقة المتبادلة والحصانة المتبادلة والمواطنة للجميع»، مشيرا الى ضرورة أن «يشعر الجميع انهم شركاء وأبناء لهذا الوطن فما دام هناك من يشعر انه مغبون او مهمش فان السلام والوئام الذي نسعى اليه لن يتحقق».

التعليقات معطلة