امل مشالي
دفعت باب ألحجره على حين غره وهى تتلفت حولها بخوف بينما كنت احتسى شاي مابعد الغداء. جسد امرأه بعقل طفلة في السابعة تحبني و احبها.
سبقت ابتسامتها البريئة ما اخرجته من طيات ملابسها . نظرت اليها بدهشة: ماهذا؟
_اعلم انك تحبينه.
ثم أردفت انها جلبتهما لي لأنها تود ان تسعدني و لم تفكر في الطريقة رغم يقينها انها أخطأت.
نظرت اليها متسائله ولم الخوف؟..جاء صوته صارخا بكلمات وهمهمات غير مفهومه. ارتعشت اوصالها . وارتجفت انا .
. هي عدوى الخوف؟!!. او ربما الرغبة في الخوف.
ترى كم من الاشياء تشعرنا بتلك الرجفه؟ الخوف؟
العشق ؟
الرغبه ؟
لم اعرف كيف استرد البرقوقتين، لكن تنهداتها جعلتنى ارفع رأسى لأصطدم بنظرتها الفارغه من الفرحة. احتضنتها و لذنا بالصمت الاجوف.