بريطانيا تقدم «مساعدات جديدة» للعراق لتغطية أعباء ثلاث محافظات

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
اعلنت الحكومة البريطانية، أمس الثلاثاء، تقديم مساعدات جديدة من أجل تحسين ظروف المعيشية في المخيمات والتجمعات غير الرسمية في أنحاء شمال العراق، في نينوى وكركوك وصلاح الدي.
وقالت وزيرة التنمية الدولية، بريتي باتل، إن الحكومة البريطانية سوف توفر المأوى والمعدات الضرورية، بما فيها لوازم الطهي، وفرقاً طبية، تشمل أطباء صحة عامة وأطباء أطفال وصيدليين، لمساعدة نحو 66.000 من النازحين، بسبب العملية العسكرية لتحرير الموصل.
وتشكل المخصصات الجديدة، البالغة 14 مليون جنيه، جزءاً من مبلغ 40 مليون جنيه، تعهدت بريطانيا بتقديمه في الشهر الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعد المملكة المتحدة أكبر مساهم في صندوق المساعدات الإنسانية في العراق، حيث رصدت حتى الآن 169.5 مليون جنيه من المساعدات الإنسانية منذ سنة 2014.
وقالت الوزيرة باتل «من شأن المساعدات الجديدة المقدمة من وزارة التنمية الدولية أن تتيح للمنظمة الدولية للهجرة تحسين ظروف المعيشة في المخيمات والتجمعات غير الرسمية في أنحاء شمال العراق، في نينوى وكركوك وصلاح الدين».
ويقطن في مدينة الموصل نحو مليون ونصف مليون نسمة، وقد يكون معظمهم بحاجة إلى مساعدات منقذة للأرواح وللحماية مع استمرار عملية الموصل. وفي حال عدم تقديم مزيد من المساعدات، هناك احتمال كبير بألا تتمكن المخيمات الحالية التي أنشئت لأغراض إنسانية من تحمل أعباء النازحين.
وحسب وزيرة التنمية الدولية، فإن مبلغ الـ 14 مليون جنيه إسترليني الذي سوف تقدمه المملكة المتحدة سوف يوفر ما يلي»مأوى ولوازم لنحو 66.000 شخص. من بين هذه اللوازم المقدمة ما تحتاجه أي عائلة نازحة، بما في ذلك بطانيات وأغطية بلاستيكية، ودلو وغير ذلك من أوعية المياه ولوازم الطهي والصابون»، و»رعاية صحية أولية لما يفوق 42.000 شخصًا تقدمها أربع فرق طبية متنقلة، ومرافق للرعاية الطبية الطارئة، وثلاث سيارات إسعاف، ومركزين للرعاية الصحية تتوافر فيهما المعدات والأدوية والتأهيل». 
وتشمل المساعدات الطبية مجالات العلاج الإكلينيكي العام، ورعاية المصابين، وصحة الأطفال، ومعالجة الأمراض المعدية وغير المعدية، والصحة الجنسية والإنجابية، ورعاية الصحة العقلية والبيئية. 
وتتألف الفرق الطبية من 12 طبيباً في مجال الصحة العامة، و4 اختصاصيين في مجال التوليد وطب النساء/الأطفال، و20 ممرضة/قابلة/مساعد صيدلي، و6 من المتخصصين في الرعاية الصحية المجتمعية، و6 إداريين.
– تنسيق وإدارة المخيمات وبنيتها التحتية في خمسة مخيمات رسمية و30 موقعًا غير رسمي. من شأن ذلك توفير دعم سريع لنحو 70 من التجمعات غير الرسمية، كما سوف تنفذ المنظمة الدولية للهجرة 10 مشاريع للبنية التحتية.
وقالت وزيرة التنمية الدولية، بريتي باتل: إن تحرير الموصل يعتبر ضربة قوية يتلقاها داعش في شمال العراق. لكن بوجود ما يصل إلى مليون ونصف مليون شخص مازالوا يعيشون في مدينة الموصل، لا شك أننا سنرى نزوحًا جماعيًا من المدينة. وحمايتهم هي أكثر ما يهمّنا.
أضافت: وبالتالي من الضروري الاستعداد لهذه الأزمة. وبفضل ما نقدمه من دعم سوف يحصل سكان الموصل على كل ما يحتاجونه من مأوى ولوازم ورعاية طبية في أعقاب الأزمة مباشرة.
وختمت الوزيرة قائلة: إن هدف المملكة المتحدة هو مساعدة الحكومة العراقية على استعادة السيطرة على الموصل بشكل يحمي المدنيين، ويقلل إلى أدنى حد الآثار الإنسانية، إلى جانب المساعدة على تحقيق استقرار البلاد.