بغداد / المستقبل العراقي
بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع نوابه، في اول اجتماع بعد عودتهم إلى مناصبهم، التطورات الأمنية وقانون الانتخابات.
وقال بيان رئاسي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اجتمع في قصر السلام ببغداد، مع نواب رئيس الجمهورية الثلاثة نوري المالكي و إياد علاوي وأسامة النجيفي محيياً عودة النواب إلى تولي مهماتهم الرسمية، كما بحث معهم التطورات السياسية والأمنية وسبل تعزيز الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة في حربها البطولية لدحر فلول (داعش) الإرهابي من خلال حشد كل الطاقات الوطنية والدعم الدولي لذلك». وحيا معصوم، خلال الاجتماع الذي يعتبر الأول منذ صدور قرار المحكمة الاتحادية بعدم دستورية إلغاء منصب نواب رئيس الجمهورية، بسالة وتضحيات شعبنا وقواته المسلحة من كافة الوحدات والتشكيلات». وأكد على «ضرورة توفير كل الضمانات لحماية السكان المدنيين خلال العمليات العسكرية الحالية لتحرير الموصل»، مشددا، في الوقت ذاتـــه، على «ضرورة تــــعزيز وحدة الصف الوطــــني والعمل المشترك».
وأعرب الاجتماع عن «ثقته الثابتة بقدرة شعبنا على الانطلاق الواثق نحو تعزيز وحدته الوطنية وتحويل تعددية مكوناته وثقافاته إلى طاقات خلاقة من اجل إعلاء قيم المواطنة والهوية الوطنية العابرة للانتماءات الفرعية، ومن اجل انجاز مصالحة حقيقية تكون أساساً لإعادة أعمار العراق وتمتين نظامه الديمقراطي الاتحادي الذي يضمن حقوق كافة أبنائه من مختلف الفئات الاجتماعية والمكونات».
وتدارس المجتمعون، بحسب البيان، «قانون الانتخابات المقبلة وسبل تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للرئاسات الثلاث مع قادة الكتل السياسية».
وقد أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارا في العاشر من الشهر الجاري، بشأن دعوى الطعن المقدمة بقرار إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، مشيرة الى ان قرار الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية يخالف احكام المادة 142 من الدستور العراقي.
وكشفت وثيقة صادرة من الدائرة المالية لديوان رئاسة الجمهورية، عن تكلفة عودة نواب رئيس الجمهورية خزينة الدولة نحو 3 مليارات و 500 مليون دينار.