المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت خلية الإعلام الحربي إلقاء ملايين المنشورات والصحف على مدينة الموصل، لغرض محاكاة السكان الذين يبعدهم «داعش» عن أي وسيلة اتصال، وتزامن هذا مع مجموعة انتصارات كبيرة حققتها القوات الأمنية على الأرض، حيث صارت أقرب إلى مركز مدينة الموصل.
وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ «المنشورات والصحف على مدينة الموصل، تضمنت توصيات للمواطنين وإعلاناً عن الانتصارات التي تحققت. كما طالبت الأهالي بالاستعداد للانقضاض على «داعش»، الذي يحتضر تحت ضربات القوات العراقية».
بدوره، أوضح قائد شرطة نينوى اللواء واثق الحمداني، أنّ «القوات التابعة لشرطة المحافظة تتلقى الإسناد من القطعات العسكرية، لمسك الأرض والمناطق المحرّرة».
وقال في تصريح صحافي، «لدينا خطة معدّة مسبقا تقضي بأن تتولى الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ مسك الأرض بالمناطق المحرّرة»، مبيّناً أنّ «ذلك تم فعلا في مناطق القيارة وأحياء الانتصار وكوكجلي، وسيتم فتح مراكز للشرطة فيها».وأشار الى أنّ «هناك إسناداً متواصلاً من قبل القطعات العسكرية، ومنها المدرعة والإسناد الجوي لقوات الشرطة في تأمين تلك المناطق».
بدوره، أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير يار الله عن تحرير ناحية النمرود في محافظة نينوى بالكامل.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت ناحية النمرود بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق المباني».
وأشار يار الله إلى أن «القطعات كبدت العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وجاء ذلك، فيما اعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن تحرير كامل مساحة المحور الجنوبي في نينوى، فيما اشارت الى الاستعدادات لاقتحام مدينة الموصل.
وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «قطعات الشرطة الاتحادية حررت كامل مساحة المحور الجنوبي في نينوى والبالغة 1846كم مربع».
واضاف جودت ان «هذه القطعات استعادت السيطرة على 94 قرية وقتلت 935 ارهابيا منذ انطلاق عمليات قادمون يا نينوى»، مشيرا الى انها «تستعد للشروع بمرحلة اقتحام مدينة الموصل».
وتواصل القوات الأمنية المشتركة عملياتها العسكرية لتحرير محافظة نينوى، فيما تمكنت تلك القوات من تحرير العديد من مناطق وأحياء المحافظة، لتقتحم بعدها الساحل الأيسر من مدينة الموصل، وتبدأ بعمليات تطهير قراه ومناطقه.
ومساء أمس الأحد، أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله عن تحرير حي كركوكلي.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب طهرت حي كركوكلي بالكامل وتوغلت في حي البكر وحي عدن في الساحل الأيسر من الموصل».
إلى ذلك، افاد مصدر محلي في نينوى بأن «داعش» اعدم لأول مرة إحدى عضاضات التنظيم بتهمة مخالفة البيعة للبغدادي غربي الموصل.
وقال المصدر إن «داعش اعدم رميا بالرصاص إحدى عضاضات التنظيم في منطقة الدواسة غربي الموصل في حادثة هي الأولى من نوعها بدعوى مخالفة البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «السبب الحقيقي وراء اختفاء اغلب عضاضات داعش من الأسواق وهروب الغالبية منهن الى جهة مجهولة داخل الموصل جاء بعد دعوتهن للانخراط في كتيبة للنساء الانتحاريات لاستهداف القوى الأمنية المتقدمة داخل الموصل».
وأشار المصدر الى أن «داعش يجري عمليات بحث عن عضاضاته الهاربات ضمن المناطق التي سيطر عليها خاصة في الساحل الأيمن لمعاقبتهن بعد هروب اغلبهن وعدم انخراطهن في كتيبة الانتحاريات التي يسعى التنظيم الى تفعيلها مع تقدم القوات الامنية الحكومية».
وكان تنظيم «داعش» انشأ كتيبة ما يسمى بالعضاضات اللواتي يقمن بمعاقبة النساء اللواتي يخالفن ضوابط الخروج بالأسواق من خلال عض أيديهن بقوة كنوع من العقاب للنساء في حال عدم التزامهن بتعاليم «داعش» المتشددة.