بغداد / المستقبل العراقي
كشفت تقارير إعلامية بريطانية، أمس الثلاثاء، أن معظم الأسلحة التي قام الغرب بتسليمها الى ما يسمى بالمعارضة المعتدلة في سوريا قد انتهى بها المطاف في يد عصابات داعش الإجرامية.
ونقل موقع بي بي سي في تقرير عن عضو منظمة بحوث صراع التسلح (CAR) جيمس بيفان قوله إن “المجتمع الدولي يتعامى حتى الآن عن حقيقة انتقال الأسلحة إلى المناطق المتضررة من النزاعات”.
وأضاف أن “لديه فريق عمل للتحقيقات مزود بأجهزة كمبيوتر وكاميرات لتصوير أنواع الأسلحة والذخائر التي يتم الاستيلاء عليها من عصابات داعش من قبل القوات العراقية في الموصل وان الهدف من وراء التحقيقات هو معرفة الكيفية التي وصلت بها الأسلحة إلى الأيادي الخطأ”.وتابع أن “فريق العمل خلف الخطوط الأمامية في المناطق التي تم تحريرها مؤخرا من داعش تقوم بفحص الذخائر وان الصناديق الفارغة منها أكثر فائدة لأنها تحمل أرقاما تسلسلية ورقم الوجبات”.
وواصل “لقد اكتشفنا في كنيسة مسيحية في قرقوش تم تحويلها إلى مصنع لأسلحة داعش الكثير من المواد الكيميائية والمتفجرات المحلية الصنع تم شراء موادها الأولية بكميات كبيرة من جنوب شرق تركيا وبدا أن لديهم سلسلة علاقات قوية مع الموزعين لهذه المواد”.
وكشف بيفان أن “كميات كبيرة من الذخيرة قد تم شرائها من مصانع أوروبا الشرقية وتبين أن هذه المواد قد تم بيعها بصيغة قانونية إلى حكومة الولايات المتحدة والسعودية وشحنها من خلال تركيا وكانت وجهتها للجماعات التي يطلق عليها تسمية المعارضة المعتدلة شمال سوريا والتي تدعمها أمريكا والسعودية وتم تحولها بعد ذلك إلى عصابات داعش”.
وأوضح أن “قسما من هذه الذخائر قد تم العثور عليها في تكريت والرمادي والفلوجة والموصل فيما كانت السرعة التي حصلت بها داعش على هذه الأسلحة والذخائر مذهلة حيث تشير بعض التواريخ إلى شهرين ما بين مصنع الإنتاج وساحة المعركة “.