بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الإتحاد الإسلامي الكردستاني عن سعيه لعقد إجتماع شامل بين الأحزاب السياسية الرئيسة في إقليم كردستان بهدف كسر الجمود في العملية السياسية، جاء ذلك بالتزامن مع تشكيل ائتلاف استثماري يضم عدداً من كبار المستثمرين في المنطقة بهدف إقامة مشاريع سياحية وصناعية وزراعية وتجارية في إقليم كردستان العراق.
وقال عضو المكتب السياسي للإتحاد عمر محمد ، السبت، أن الاتحاد الاسلامي ابدى استعداده للحوار بهدف كسر الجمود السياسي في إقليم كردستان.
وأشار الى عدم تحديد موعد معين للاجتماع الى الآن ، لكن بشكل عام فإن مواقف جميع الاطراف ايجابية وهناك أمل باستئناف الحوار
ولفت الى ان الجماعة الاسلامية في اقليم كردستان والاتحاد الاسلامي الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير ابدوا رسمياً استعدادهم لحضور الاجتماع تلبية للدعوة التي اطلقها مسعود بارزاني الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة نبض الأردن للسياحة والسفر نوفل الخصاونة عن تشكيل ائتلاف استثماري يضم عدداً من كبار المستثمرين في المنطقة بهدف إقامة مشاريع سياحية وصناعية وزراعية وتجارية في إقليم كردستان العراق. 
وقال الخصاونة في تصريح صحفي، إن «مباحثات قائمة مع الجهات المعنية في الإقليم بخصوص إقامة مشاريع سياحية وصناعية وزراعية وتجارية في إقليم كردستان العراق»، مؤكدا أن «الأمن والأمان والفكر الاستراتيجي للقيادة السياسية والتركيبة المجتمعية لإقليم كردستان هي من أهم عناصر الجذب الاستثماري». 
وأضاف الخصاونة، «رغم الظروف المحيطة إلا أن الإقليم وأصحاب القرار فيه اسقطوا الفكرة المتداولة بأن رأس المال جبان»، مبينا أن «المجموعة انتهت من الترتيبات الأولية لإقامة اكبر واهم معرض للمنتجات الصينية في المنطقة والسوق الكردي».
وتابع الخصاونة، أن «الإدارة الكردية هي المساعد الأول على إقامة هذا المعرض الذي من المتوقع أن يضم أكثر من ألف شركة صينية في ستة مجالات وان يحتوي على عشرات الآلاف من المنتجات».
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أعلن، السبت (19 آذار 2016)، أن حكومته تسعى لجعل قطاعات السياحة والزراعة والصناعة «موردا بديلا» لقطاع النفط والغاز، فيما أشار إلى استثمار «ستة مليارات دولار» في القطاع السياحي خلال الفترة الماضية.
وتشير المصادر المطلعة إلى أن حجم بلغ حجم واردات القطاع السياحي بإقليم كردستان في العام 2013 أكثر من 6 مليون دولار، إلاّ أن القطاع السياحي في إقليم كردستان شهد تراجعا ملحوظا خلال العامين الماضيين بسبب الحرب ضد «داعش» والأزمة المالية التي تعاني منها إقليم كردستان.

التعليقات معطلة