المستقبل العراقي / سعاد التميمي
اكدت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين حرص الوزارة وسعيها الدؤوب لتعزيز الخدمات الوقائية والطبية والعلاجية المصاحبة لعمليات تحرير نينوى فضلا عن رفد الجهد الطبي الميداني بالادوية والعيادات والمستشفيات المتنقلة والملاكات الطبية والصحية المتطوعة الكفوءة.
وبينت خلال لقائها الدكتور حيدر الشمري عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية والمفرغ لمتابعة الجهد الطبي المقدم الى مقاتلينا الابطال ان ما تقدمة الوزارة من دعم واسناد طبي ماهو الا قطر بحر تضحيات اولئك الابطال الذين صانوا الارض والعرض من دنس داعش الارهابي وفلوله الجبانة.
واشارت الدكتورة عديلة ان عمل الوزارة مستمر ومتواصل مع النائب حيدر الشمري لغرض تأمين الفرق الطبية في مختلف الاختصاصات وتجهيز الادوية والمستلزمات الطبية والاجهزة للمستشفيات الميدانية للحشد الشعبي لغرض توفير كل ما تحتاجه هذه المستشفيات لتقديم الخدمات الطبية لجرحانا الابطال. وبينت « ان الوزارة مسخرة كل الامكانيات لغرض رفد مستشفياتنا الميدانية وتقديم الخدمات للنازحين اللذين ينزحون من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وتحريرية من عصابات داعش الارهابي .
من جانبه اشاد الدكتور الشمري بالجهد الكبير لوزارة الصحة ممثلة بالسيدة الوزيرة ومتابعتها المباشرة على تامين الدعم الطبي الميداني لقواتنا المسلحة والامنية وحشدنا المبارك ورفد المستشفيات الميدانية التي وصل عددها الى 6 مستشفيات من سامراء وحتى نينوى بالملاكات الطبية والصحية الكفوءة لتقدم خدماتها الوقائية والطبية والعلاجية الى المقاتلين والعوائل النازحة. 
مشيدا بمواقف الملاكات الطبية والصحية البطولية ومن بينها نجاحها باستخراج رصاصة من قلب احد المقاتلين بنجاح تام ودعا الشمري دعم الوزارة في موضوع الميزانية بأعتبارها تقدم خدمات اساسية شأنها شان وزارتي الدفاع والداخلية لاسيما وان خدماتها تتعلق بأرواح المقاتلين وتامين سلامتهم وكذلك النازحين.

التعليقات معطلة