بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس الاحد، أن عدد مداخل منطقة الكرادة وسط العاصمة بلغت خمسة مداخل، فيما أشارت إلى أن وقت تحديد دخول العجلات للمنطقة سيرفع تدريجيا.
وقال قائد العمليات اللواء الركن جليل الربيعي ان «منافذ الدخول لمنطقة الكرادة وسط بغداد، اصبحت خمسة»، مبينا ان «ذلك جاء من اجل تخفيف حدة الازدحامات».
واضاف الربيعي ان «اغلب الشوارع من الكرادة داخل الى الخارج سيتم فتحها، حيث تم فتح من 6 – 8 شوارع وغداً ايضا ستفتح اخرى»، مشيرا الى انه «يسمح بالتنقل من اغلب الشوارع من الداخل للخارج وبالعكس لا يستطيع احد التنقل من الخارج للداخل
وأوضح الربيعي أن «دخول العجلات الى الكرادة اصبح حتى التاسعة ليلاً»، مؤكدا أن «المرحلة المقبلة ستشهد رفع وقت دخول العجلات بشكل كامل».
واشار الربيعي الى أن «هذه الاجراءات الامنية هي لحماية منطقة الكرادة كونها هدفاً رئيسياً لžداعش»، لافتا الى «اتخاذ اجراءات احترازية مع نشر عناصر استخبارية لحماية الكرادة واهلها».
وكان نائب رئيس اللجنة الامنية بمجلس محافظة بغداد محمد الربيعي أعلن عن فتح جزئي للكرادة ورفع الكتل الكونكريتية، مؤكدا في الوقت ذاته تقليص ساعات الغلق.
وانتقد اهالي المنطقة عملية الغلق بعد التفجيرات الاخيرة التي طالتها وحصدت العشرات من المواطنين، واشاروا خلال برنامج ناس وناس الذي تعرضه قناة السومرية، الى ان ذلك سبب خسائر مالية كبيرة لاصحاب المحال التجارية.
كما اعتبرت قيادة عمليات بغداد، في 29 تشرين الثاني الحالي، أن عملية غلق منطقة الكرادة وسط بغداد لم تأت من فراغ ولا تهدف لـ»شل» حركتها، وفيما قدمت اعتذارها لأهالي المنطقة عن أي إجراء قد يسبب «إزعاجهم»، وعدت بإجراءات تعيد «نبض الحياة» للمنطقة في «القريب العاجل».