المستقبل العراقي / نهاد فالح
كشف مجلس محافظة الانبار عن وجود مخطط جديد لتنظيم داعش الارهابي بتنفيذ هجمات انتحارية في المناطق الامنة.
وقال نائب رئيس مجلس الانبار فالح العيساوي ان تنظيم داعش سيحاول تكرار الهجمات الانتحارية في استهداف المدنيين الابرياء في الفلوجة، متوعدا بإفشال جميع مخططات داعش ومعالجتها قبل حدوثها ولن نسمح للارهاب العودة الى الانبار والفلوجة مطلقا.
وأشار العيساوي إلى ان «داعش استخدم العجلات المفخخة التي باتت تستهدف المدنيين في مخطط واضح للتنظيم في استهداف اكبر عدد من الابرياء لارباك الوضع الامني وهذا ما لا نسمح به وسنحارب عناصر داعش اينما كانوا وسنضرب بيد من حديد».
واضاف العيساوي ان «داعش الارهابي لا يريد ان تعود العوائل النازحة وان تؤهل المشاريع والخدمات في المدينة التي عاشت الويلات خلال سيطرة التنظيم على الفلوجة لاكثر من ثلاث سنوات وارتكب فيها الارهاب ابشع الجرائم ضد المدنيين من قتل وحرق وتخريب للمشاريع والمؤسسات الخدمية».
وشهد قضاء الفلوجة تفجيرين انتحاريين بعجلتين مفخختين استهدفتا نقطة تفتيش مشتركة في المدخل الغربي للمدينة مما ادى الى استشهاد شرطي ومدني واصابة تسعة اخرين بينهم ثلاثة من عناصر الامن وستة مدنيين.
بدوره، افاد مصدر امني في محافظة الانبار بأن قوة امنية أحبطت هجوما لـ»داعش» على مقر للشرطة تابع لحماية الطرق الخارجية غربي المحافظة.
وقال المصدر إن «تنظيم داعش شن هجوما على مقر للشرطة تابعة لحماية الطرق الخارجية في منطقة الـ125 كيلو غرب الرمادي»، مبينا أن «قوة من حماية المقر صدت الهجوم».
وأضاف المصدر، أن «الهجوم تم بواسطة عناصر للتنظيم مدججين بكافة الأسلحة، حيث قتل أربعة منهم والحاقهم خسائر مادية واجبراهم على الهروب»، لافتا الى ان «المواجهات اسفرت عن مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين بجروح».
إلى ذلك، أعلن القيادي في حشد محافظة الانبار المقدم ناظم الجغيفي عن مقتل 12 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي بينهم صينيون وقوقازيون بقصف جوي عراقي غربي الانبار.
وقال الجغيفي إن «طيران الجيش قصف رتلا مكونا من اربع عجلات تحمل عناصر ارهابية من جنسيات صينية وقوقازية حال وصوله الى منطقة الرياحة بقضاء عنة غربي الانبار، فضلا عن استهداف مضافة لداعش مما ادى الى مقتل 12 عنصرا من التنظيم».
وأضاف أن «القصف ادى إلى إبادة الرتل بالكامل»، مبينا أن «طيران الجيش رصد الرتل والمضافة اثر معلومات استخباراتية وأن عملية تعقب عناصر التنظيم ورصد حركاتهم مستمرة».