بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الشركة العامة للموانئ التي يقع مقرها في محافظة البصرة، أمس الاثنين، أن الممارسات التدريبية الأمنية التي تشهدها من حين لآخر الموانئ التجارية العراقية تهدف الى الاستجابة للوائح المدونة البحرية الدولية، ورفع جاهزية وكفاءة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية الموانئ، وانها تعبث رسالة طمأنة الى طواقم البواخر الأجنبية.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في الشركة أنمار عبد المنعم الصافي، إن «قسم المدونة الدولية في الشركة يقوم بين حين وآخر منذ أواخر العام الماضي بتنفيذ برامج تدريبية بصيغة ممارسات أمنية ميدانية في الموانئ التجارية تنفذها الوحدات الأمنية المكلفة بحماية الموانئ»، مبيناً أن «يوم أمس تم اجراء ممارسة من هذا النوع في ميناء أبو فلوس، ويوم الأربعاء الماضي تم اجراء ممارسة أخرى في ميناء المعقل».
ولفت الصافي الى أن «تلك الممارسات التدريبية مصممة لمحاكاة خروقات أمنية محتملة، حيث انها تنفذ بالاعتماد على سيناريوهات افتراضية تشمل احباط تسلل إرهابيين، وإفشال محاولات تهريب مخدرات، واخماد حرائق مفتعلة»، مضيفاً أن «الممارسات التدريبية تعبر عن التزام الموانئ العراقية بتطبيق لوائح المدونة البحرية الدولية لأمن الموانئ وسلامة الإبحار، وهي من الممارسات الشائعة في موانئ دول العالم».
وأكد الصافي أن «الممارسات التدريبية تعزز من كفاءة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية الموانئ في التعامل مع الحالات الطارئة، كما انها تبعث رسالة طمأنة الى طواقم البواخر الأجنبية التي ترتاد الموانئ العراقية».

التعليقات معطلة