بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر المتحدث باسم كتلة المواطن النيابية حبيب الطرفي، أمس الثلاثاء، أن نقاط الالتقاء بين العراقيين وحالة الوحدة والتخندق خلال الحرب ضد «داعش» خلقت أرضية مناسبة للانطلاق بالتسوية السياسية في هذه المرحلة، عاداً أن التسوية هي الجواب للسؤال عن وضع العراق ما بعد تنظيم «داعش».وقال الطرفي إن «هناك نقاط التقاء بين ابناء المكونات العراقية هي اكبر من نقاط الالتقاء لدى جميع الشعوب المجاورة للعراق، ناهيك عن حالة الوحدة والتخندق الصلب خلال حربنا ضد داعش والتي وفرت التهيئة النفسية وكسرت جميع الحواجز بين مكونات الشعب»، مبيناً أن «جميع تلك المقومات خلقت الأرضية المناسبة للانطلاق بالتسوية في هذه المرحلة تحديداً في سبيل تحقيق النجاح لها كي تكون خارطة طريق لمرحلة ما بعد داعش».وأضاف الطرفي، أن «التسوية بمفهومها العام لن تكون ذات جدوى دون وجود رغبة من جميع الأطراف لإنهاء حالة الصراع والخصومة وان يكون هناك فعل على الارض لتحقيق مصالحة مجتمعية تنهي تلك الحقبة الخلافية».وأوضح الطرفي، أن «الكثير يتساءلون عن وضع العراق في مرحلة ما بعد داعش وهل سيبقى موحداً أم سيدخل في دوامة صراعات وتقسيم، ونعتقد ان التسوية ستكون هي الجواب لهذا السؤال الافتراضي بأن العراق واحد موحد ولا سبيل لقوته الا بالوحدة والمصالحة».يشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتبر، السبت (17 كانون الأول 2016)، أن التسوية السياسية ستكون بداية جديدة لإنهاء «الصراعات» بعد الانتهاء من «داعش».وكان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم أكد، السبت (3 كانون الأول 2016)، أن «التسوية الوطنية» التي طرحها التحالف مؤخرا «لم ولن تشمل القتلة» ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري أكد، في (10 تشرين الثاني 2016)، أن «التسوية التاريخية» من شأنها تحقيق «وئام سياسي» في البلاد، وفيما أعلن تأييده لأي مشروع سياسي يفضي لتعزيز السلم الأهلي، اعتبر أن الوقت قد حان لتصفير المشاكل.