شريهان نبيل
الناس يختلفون عن بعضهم البعض، سواء كانوا نساء أو رجالا، فكل وطبيعته، وفلسفته في الحياة.
فكيفما يوجد أشخاص نبلاء، أشخاص شرفاء، هناك أشخاص أنذال ويا لا كثرتهم، والرجل وخصوصا عند بعض الرجال، الذين يتعاملون بنذالة مع محيطهم، وخصوصا مع المرأة.
إذن فكيف هو الرجل، ومتى يمكننا أن نعتبر أن آدم نذلا:
الرجل النذل، هو من يخون الأمانة، هو من لا يستطيع الحفاظ على شيء قدم له، من لا يعير اهتماما لأي كان، الرجل النذل هو الذي يتنكر للجميل وبسهولة مطلقة، هو من ينسى وبسهولة ما قدمه الآخرون له، هو من يكافئ الخير بالشر، ومن يتعامل بحقارة مع من حوله وخصوصا المرأة. هو من يحمل شعار الخيانة والنفاق، من يطعن في الظهر، هو من يلعب بمشاعر المرأة، و يستخف بحبها له، من يجعلها تعاني، و يتركها من دون أي سبب يذكر، هو من ينسى بين لحظة وضحاها، إنه إنسان، ويتحلى بقناع الذئب. تقول الأسطورة إن حواء أغوت آدم فأكل التفاحة المحرمة فطرد من جنة السماء، لذلك بعض الرجال لازال لديهم حقد دفين على كل حواء تطردهم من جنتها وتحرم عليهم أكل التفاحة، يعتقد الأغبياء أن التفاحة سر يقومون بفضحه فيفضحون به حواء، ولا يدرون أن كل حواء لديها تفاحتها التي تمنحها جائزة لمن تسمح له أن يدخل جنتها، وتحرمها على من يخالف شروط جنتها الخاصة حواء لا تنكسر من سر التفاحة التي هي لعبتها منذ الأزل، وحدهم الأغبياء ينكسرون ويتحولون إلى كتلة شر تسجد له شياطين الجن والإنس، يتحول الرجل النذل الضعيف إلى شيطان مدمر عندما تقول له حواء أخرج من جنتي لم أعد أريدك، لست لائقا بما أمنحه لك من حب في جنتي.. يحاول ـن يدمرها بنشر أـسرار وأحاديث يظن أنها حكرا عليه من دون العالمين.. ولا يدري أنه يدمر نفسه بالشر الذي يسكنه، شيئت فشيئا سيأكله الشر كما تأكل النار الحطب.. حواء الأسطورة لا تنكسر ولا تتوقف عن الحب وعن منحه وسيبقى الغبي يأكله نفسه غيظا كلما رأى غيره يتلذذ بنعيم الجنة التي طرد منها مذموما.
يا رب طهر القلوب من الغش والخداع وأنشر الحب والسلام في الأرض. وطهر الكون من هولاء الأشخاص.