بغداد / المستقبل العراقي
استبعد عضو اللجنة الامنية بمجلس محافظة بغداد سعد المطلبي، أمس الاربعاء، أن يمثل رفع السيطرات عن عدد من شوارع العاصمة «متنفساً للجماعات الارهابية» للقيام بعمليات اجرامية، لافتا الى ان تفعيل الجهد الاستخباري هو الطريق الأضمن لبسط الامن.
وقال المطلبي إن «رفع السيطرات هو جزء من رؤية وخطة تقدمنا بها منذ فترة لقيادة عمليات بغداد واستطعنا حينها من رفع مايقرب من 150 سيطرة»، مبينا أن «قيادة عمليات بغداد توصلت الى تقييم واضح بعدم جدوى ابقاء تلك السيطرات والتركيز على الجهد الاستخباري وتم فعليا رفع عدد منها وسيكتمل رفع الباقيات خلال اليومين القادمين».
واضاف أن «رفع السيطرات من داخل المناطق العامة والمزدحمة وابقاءها في مداخل العاصمة هو امر مطلوب لتقليل الزحام في الشوارع الذي اصبح يمثل عبئا على المواطن ولايحد من الهجمات الارهابية»، لافتا الى «ضرورة «ابقاء عدد من المرابطات الواقفة على الارصفة والتي لاتعيق سير المركبات لاستخدامها عند الامور الطارئة لقطع السير في مناطق معينة».
ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن المطلبي قوله، أن «رفع السيطرات لن يمثل متنفسا للجماعات الارهابية كونها بالاصل لم تحد من الهجمات الارهابية وكانت الخروقات الامنية والهجمات بالسيارات المفخخة تحصل رغم وجود تلك السيطرات بالشوارع»، مشيرا الى ان «رفع السيطرات لا يمثل حافزاً لزيادة العمليات الارهابية طالما ان الجهد الاستخباري يسير بوتيرة تصاعدية لبسط الامن».
ولفت المطلبي إلى أن «السيطرات كان لها دورها المهم خلال عام 2007 وانتشار العنف المسلح والجماعات المسلحة التي تجوب الشوارع ونعتقد ان دورها اليوم اصبح غير ضروري»، موضحا ان «الجهد الاستخباري والمخابراتي حقق قفزة نوعية خلال العام الحالي بضرب اوكار الارهاب قبل انطلاقهم لتنفيذ عملياتهم الاجرامية».
وكانت قيادة عمليات بغداد، باشرت الثلاثاء، برفع عدد من السيطرات الامنية من شوارع العاصمة بغداد، بهدف تخفيف حدة الاختناقات المرورية، وتسهيل انسيابية حركة سير المركبات.
وأعن قائد العمليات اللواء الركن جليل الربيعي عن عزم القيادة رفع 26 سيطرة في جانب الرصافة، معتبراً أن رفعها سيسهم في تقليل الإزدحامات «بنسبة ضئيلة»، فيما تعهد بعدم إبقاء أي كتلة كونكريتية في العاصمة.

التعليقات معطلة