بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أمس السبت، على حاجة المنطقة لخطة إقليمية ودولية من أجل مواجهة تنظيم «داعش» بالتزامن مع المواجهة العسكرية.
وقال الجبوري في كلمة خلال مؤتمر قمة الشباب العربي المنعقد في بغداد برعاية جامعة الدول العربية تحت شعار «تأثير الارهاب في الشباب العربي»، ان «وجود الشباب في هذا المكان وفي مثل هذا الظرف يبعث فينا الأمل اننا ما زلنا قادرين على تجاوز الأزمة وعبور المِحنة كون الشباب هم المادة الأساس لأي فكرة، فكل رؤية لا يتبناها الشباب تشيخ وتتراجع وتذبل وتفقد قدرتها على التقدم والعطاء».
واضاف، بحسب بيان لمكتبه تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «هذا التجمع هو إشارة حياة حقيقية، خصوصا انه يحمل هوية عربية عابرة للحدود لتشكيل رؤية مشتركة بين أبناء الجيل الواحد»، مؤكدا أن «التحديات التي تواجه شعوبنا صارت عابرة للحدود والخطر الذي يواجه دول المنطقة تشكل بطريقة تدفعنا للتكاتف والتعاون ورسم خطة موحدة».
واشار رئيس مجلس النواب إلى ان «خطر الارهاب على الصعيد الدولي والاقليمي صار معقدا بشكل يبعث على القلق ويدفع الجميع للعمل بشكل جاد من اجل صياغة خطة مواجهة عابرة للجهد الأمني والعسكري»، مضيفا «اننا امام مرحلة جديدة تتطلب عملا فكريا يحصن شبابنا من الانزلاق مع الأفكار المتطرفة وتبنيها، خصوصا ان دائرة العنف بدأت تتسع في المنطقة والعالم».
وتابع ان «الشباب العراقي اكد خلال الأزمة قدرته الفائقة على تحمل المسؤولية في اصعب الظروف والاوضاع الانسانية والأمنية، لافتا الى ان» شبابنا شكلوا مجموعات شبابية وفرق اغاثة عملت بشكل دائم مع المنظمات الدولية والمحلية والحكومية، وكان لهم الدور الفاعل في مواجهة العدو».
ولفت الجبوري الى أن «الشباب العراقي صار مثالاً للعطاء والابداع رغم كل ما واجهوه من ظروف وأوضاع صعبة قياسا بما يتمتع به أقرانهم من شباب العالم في البلدان المستقرة، وهذا يدل على ما يحملونه من إرادة استثنائية تليق بمن ينتمي لحضارة تمتد في عمق الزمن ستة آلاف عام وصاحبة اول مسّلة للقانون على وجه الارض».