بغداد / المستقبل العراقي
أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية، أمس الاثنين، أن أستانا تدعم شكل المفاوضات الحالية لتسوية الوضع السوري وأنها لا تسعى لاستضافة مفاوضات بديلة عن تلك الجارية حاليا.وقال المتحدث باسم الخارجية الكازاخستانية ألتاي عبداللايف في بيان إن بلاده «تدعم من حيث المبدأ ساحات التفاوض الحالية العاملة لتسوية الأوضاع في سوريا، ومن ضمنها صيغتي جنيف وموسكو».وأشار إلى «عدم وجود أي طموحات لدى كازاخستان لحل الأزمة السورية على حساب غيرها من الساحات الموجودة أو استبدالها».
وأكد المتحدث استلام قيادة بلاده طلبات من بعض ممثلي المعارضة السورية لإجراء محادثات لتسوية الأزمة السورية على الأراضي الكازاخستانية.
وقال إنه «يجري حاليا النظر في هذه الطلبات حسبما تقتضيه الآداب الدبلوماسية».وأكدت رئيسة حركة المجتمع التعددي السورية رندة قسيس لوكالة «نوفوستي» الروسية أن مجموعة من المعارضين السوريين سيزورون العاصمة الكازاخستانية أستانا في 27 نيسان لبحث إمكانية إجراء مفاوضات سورية–سورية هناك.وبعث ممثلون عن المعارضة السورية في وقت سابق للرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف طلبا رسميا للعب دور الوسيط في مفاوضات تسوية الوضع السوري القادمة.
ورد وزير الخارجية الكازاخستاني يرلان إدريسوف على الرسالة بالموافقة المبدئية وأنه وجه دعوة للمعارضة السورية لزيارة أستانا لتبادل الآراء المبدئي.