المستقبل العراقي/ عادل اللامي
 
اختتم فريقا نفط الوسط وضيفه الميناء ، امس السبت، مباريات الجولة السادسة عشر من الدوري العراقي الممتاز في اللقاء الذي اقيم بينهما على ارض ملعب نفط الوسط في النجف والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين».
لم تكن المباراة سهلة على طرفي اللقاء فكل منهما يريد ان يخطف نقاطها الثلاث لتقوية موقفه «.
لعب الفريقان في الشوط الاول من المباراة بتحفظ كبير وبمستوى يوصف بدون الوسط رغم تقدم كل منهما الى مرمى الاخر في هجمات تكررت ولكنها لم تنتج شيئا».
ظهر فريق الميناء بشكل مغاير عن مبارياته السابقة  من حيث التنظيم وترتيب الصفوف وسد الثغرات ما جعل مهمة فريق نفط الوسط صعبة «.
من جانبه لم يظهر فريق نفط الوسط بالمستوى المطلوب وكان لغيابه اكثر من (20) يوم عن اجواء الدوري لارتباطاته العربية والاسيوية سببا في عدم عودته الى الاجواء بسرعة «. 
اضاع لاعبو الفريقين فرص كان من شأنها ان تغير نتيجة المباراة بشكل او آخر الا ان الحظ لم يحالفهما، واثرت ارضية الملعب الرديئة على مستوى المباراة واللاعبين الفني على حدا سواء  «.
لم يستطع اي من الفريقين هز شباك خصمه في الشوط الاول لينتهي بدون اهداف».
وفي الشوط الثاني ارتفع مستوى الاداء نسبيا لدى لاعبي الفريقين واستطاعوا ان ينظمون هجمات خطيرة ، ولكن لم ترتقي المباراة بين السفانة وعندليب الفارات الى المستوى المنتظر منهما كفريقين كبيرين «.
لم تكن المباراة خالية من الفرص والهجمات والخطورة في نصفها الثاني واضاع لاعبو الفريقان فرص كثيرة اتسمت اغلبها بالخطورة وكانت قاب قوسين او ادنى من تغيير النتيجة «.
استمر اللعب بين العندليب والسفانة واستمرت الهجمات كما استمر مسلسل اضاعة الفرص وبالتالي استمرت النتيجة بدون اهداف لينتهي اللقاء بين عندليب الفرات والسفانة بالتعادل السلبي وتقاسما نقاط المباراة الاخيرة في الجولة». وبهذه النتيجة حافظ فريق نفط الوسط على سجله خاليا من اي خسارة وبرصيد نقاط ( 28 ) محافظا على مركزه في الترتيب الثاني ، بينما عاد فريق الميناء الى البصرة بنقطة ثمينة رفع بها رصيده الى ( 26 ) نقطة متساويا مع فريقي الزوراء والشرطة وفي المركز السادس.

التعليقات معطلة