المستقبل العراقي / فرح حمادة
شدد التحالف الوطني العراقي، أمس الأحد، على ضرورة الاستمرار باللقاءات الوطنية والدولية لـ»إزالة» جميع العقبات والشبهات التي تواجه مسيرة مشروع التسوية الوطنية، فيما شددت الهيأة القيادية للتحالف على ضرورة الاسراع باختيار العناصر الكفوءة للوزارات الشاغرة لا سيما الامنية منها.
وقال التحالف الوطني، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخه منه، إن «الهيئة القيادية للتحالف الوطني عقدت اجتماعها الاعتيادي، حيث ناقشت مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة، والانتصارات التي تحققها قواتنا الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة». واضاف التحالف، ان «المجتمعين عبروا عن إدانتهم واستنكارهم للعمليات الإرهابية الأخيرة التي طالت الأبرياء من أبناء شعبنا»، مشيرا الى ان «المجتمعين شددوا على ضرورة الإسراع باختيار العناصر الكفوءة للوزارات الشاغرة لاسيما الأمنية منها»، مؤكدين «مواصلة المسار الذي بدأه التحالف الوطني في مشروع التسوية الوطنية وتحمله كامل المسؤولية عنه أمام الشعب بتفاصيل بنوده وتوقيت طرحه وتوفر فرص نجاحه وفق الدستور والثوابت الوطنية».
وتابع التحالف الوطني، أن «الهيئة القيادية شددت على ضرورة الاستمرار باللقـــاءات الوطنيــــة والإقليمية والدولية وإزالة جميع العقبات والشـــبهات التي تواجــــه مسيـــــرة مشروع التسوية الوطنية».
وكان وفد التحالف الوطني، برئاسة عمار الحكيم التقى، يوم الخميس، (الـ29 من كانون الأول 2016)، أربعة من مراجع الدين في مدينة النجف، باستثناء المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، لمناقشة ورقة التسوية السياسية.
وكان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم عد، يوم الأربعاء (28 من كانون الاول 2016)، أن التسوية السياسية مبنية على خمسة مستويات وهي مشروع التحالف الوطني وليست مشروع المجلس الأعلى الاسلامي أو كتلة المواطن، وفيما بيّن أن لا تسوية بلا أمن وإيقاف المفخخات واندماج الشركاء في العملية السياسية، أكد أن هذه التسوية لا تنحصر بفئة دون أخرى وهي «مشروع تأريخي كبير».

التعليقات معطلة