بغداد /المستقبل العراقي 
 
أكدت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين ان عام 2017 هوعام مواجهة التحديات والجهد الدؤوب للارتقاء بأداء المؤسسات الصحية وتمكينها من تقديم خدمات وقائية وطبية وعلاجية كفوءة لأبناء شعبنا العزيز .  وأشارت خلال ترؤسها للاجتماع الأول في العام الجديد للمديرين العامين لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات أهمية العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تلك التحديات لاسيما المالية منها والتي ألقت بظلالها على جميع مفاصل الأداء في المؤسسات الحكومية لافتة إلى ان التحديات الأمنية والحرب على الإرهاب تشكل هي الأخرى تحديا مضاعفا ولكن الهمة العالية والسواعد السمر لمقاتلينا الإبطال قادرة على دق المسمار الأخير في نعش الدواعش المجرمين وطرد فلولهم من مدننا الحبيبة مشيدة بالانتصارات المتوالية والمتلاحقة في قاطع عمليات نينوى لإعادة الموصل الحدباء إلى أحضان عراقنا العزيز والذي كان للجهد الطبي الميداني المساند للعمليات العسكرية واحدة من صفحات الانتصار الناصعة وأبلت فيه ملاكاتنا الطبية والصحية المتطوعة في العمل الميداني الى جانب المقاتلين او تلك التي تقدم العلاج للجرحى في المؤسسات الصحية البلاء الحسن .
 وشددت السيدة الوزيرة على اهمية تواصل المديرين العامين الميداني مع دوائر مركز الوزارة والمتابعة المباشرة لاحتياجات دوائرهم لا سيما من الادوية والملاكات الطبية والصحية الامر الذي من شانه تامين سرعة الانجاز في الاجراءات المتخذة بهذا الشأن وضمان الارتقاء بالخدمات التي تقدمها دوائرهم للمواطنين .  جرى بعد ذلك تبادل الأفكار والرؤى حول عدد من المحاور المهمة وقف في طليعتها استعراض التوصيات التي خرج بها الاجتماع السابق والتأكيد على أهمية الدقة في تحديد تقدير الحاجة من الأدوية واعتماد برنامج الخزن الدوائي الالكتروني الذي يتيح لواضعي تقدير الحاجة ويعطي صورة متكاملة وواضحة عن احتياجاتها الفعلية من الأدوية ومتابعة تشكيل غرفة العمليات الخاصة بإصلاح الأجهزة الطبية العاطلة في المؤسسات الصحية وحسب توجيهات الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبحث موضوع التامين الصحي لموظفي الوزارة وعوائلهم لقاء مبالغ زهيدة وأهمية تشجيع الدوائر لموظفيها لإنجاح هذه التجربة واستدامة الخدمات التخصصية ذات الكلف العالية وبحث اهمية اعتماد برنامج الادارة المستندة على النتائج في اعداد خطط الوزارة خصوصا الخطة الاستراتيجية والخطط المعتمد ضمن خطة التمنية الوطنية وضرورة الانتقال بالادارة من المستوى التقليدي الى مستوى الادارة المستندة على النتائج انسجاما مع توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزارء باعتباره واحدا من التجارب العالمية الناجحة بالادارة ومناقشة مقترح افتتاح صيدليات تعاونية في المستشفيات وباسعار زهيدة ومدعومة ومتابعة التغطية التلقيحية وتعزيز الرقابة الصحية.
 ووجهت السيدة الوزيرة ان يعقد هذا الاجتماع بشكل دوري في واحدة من محافظاتنا العزيزة للاطلاع على الواقع الصحي فيها وتذليل معوقات الاداء.

التعليقات معطلة