حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
تحدثَ المُحاضر الآسيوي والمُحلل الفني الكروي الدكتور أسعد لازم في حوار قصير مع صحيفة “المُستقبل العراقي” بشأن الدورات التدريبية الأوّلية والمشاكل التي تعصف بدورينا وغيرها مِن الأمور التي تطالعونها في السطور الاتي.
* بوصفكم مُحاضراً آسيوياً كيف تنظرون للدورة التدريبية فئة “دي” التي تقيمها رابطة العراق للمُدربين الشباب بالتعاون مع إتّحاد كُرَة القدم؟
– نحن بوصفنا عاملين في اللجنة الفنية التابعة للإتّحاد العراقي لكُرَة القدم فرحين عندما تخدم المؤسسات والمدارس المُدربين الشباب بإقامة دورات تدريبية كهذه التي تُقلل عن كاهل اللجنة الفنية والتطوير مِن خلال إطلاع المُدرب عَلَى المعلومات مُسبقاً مِن هذه الدورات، ولا سيما الدورة الأولية فئة “دي” وقبيل دخول المُدربين إلى الدورات التدريبية الآسيوية (سي، بي، اي). شاهدنا وجود رغبة مِن المُشاركين تدفعهم إلى التسلح بالمعلومات بالرغم مِن ان المُدّة غير كافية الا انها ستفتح لهم الكثير مِن الأبواب في مجال العمل التدريبي والدخول إلى الدورات التدريبية الآسيوية. ودخول الدورة التدريبية الأوّلية – دي – سيتعرّفون مِن خلالها عَلَى البرنامج التدريبي للإتّحاد الآسيوي ويتعرّفون عَلَى ما مطلوب في المحاضرات بالجانبين النظري والعملي وتحدد هذه الدورة عملهم حصراً مع الفئات العمرية وتعرّفوا في أيّ زاوية هم يعملون حالياً؟ ولاحظنا تقبلهم ورغبتهم وتفاعلوا معنا عبر المحاضرات في الجانبين النظري والعملي. وبصراحة القول، هذه الشهادة غير كافية يجب عليهم متابعة كُلّ ما يخص علم التدريب ومتابعة البرامج الرياضية ومتابعة الجوانب النظرية وتوجد مواقع كثيرة تنفع البرامج التدريبية ويتحتم عليهم الاستفادة مِن هذا الجانب.
* بغياب بالُطولات والاهتمام بالفئات العمرية، هَل هذه الدورات تُسهم في صقل إمكانات مُدربي فرقنا الشعبية والفئات العمرية والمُدربين العاملين في المدارس؟
– بالتأكيد، الفرق الشعبية هي الرافد الأساسي للكُرَة العراقية في ظل غياب الاهتمام بالفئات العمرية. واليوم الفرق الشعبية هي مَن تتبنى عملية تنظيم البُطولات والخاصّة بالفئات العمرية. ولكنّ هذا لا يكفي بمقدار ان هذا العمل يجب ان تتبناه مؤسسة راعية لهذه الفعالية حَتّى تكون عملية منتظمة وصحيحة.
* دورينا في هذا الموسم يشهد الكثير مِن المشاكل والتهديد بانسحاب الأندية وأخطاء قاتلة لبعض حكامنا وغيرها مِن المشاكل، ما تعليقكم؟
– لهذه المشاكل أسباب كثيرة، منها: الجماهير، الإدارات، المُدربين، والإعلام يحدث ضجة قوية، ولهذا يوّلد الخلافات بين المُدربين، خلافات بين إدارات الأندية وخلافات بين الإعلاميين أنفسهم! وبعض الإعلاميين يدعمون فريق ما والبعض الآخر يدعمون فريق غيره. نتمنّى، ان تزول هذه الخلافات والمسببات وطالما ان الدوري سيشهد توقف قد يخفف حدّة التوتر. وهنالك جلسة لإتّحاد كُرَة القدم ولجنة المُسابقات. ونلاحظ تهديد بعض الأندية بالانسحاب مِن الدوري وهناك اقتراحات للإتّحاد هَل بعض الفرق التي تروم الانسحاب يوافق عَلَى طلبها لكي ينظم دوري المجموعة؟ وتوجد حسابات للفرق المنسحبة بالفوز والخسارة. ومَن يتحمل هذه النقاط؟ ومِن سيتأثر مِن الفرق في حال انسحبت فرق مِن الدوري؟! وهذه الأمور متروكة لإتّحاد كُرَة القدم ويجب حل هذه المشاكل لكي لا تؤثر على المُنتخبات الوطنية.