بغداد / المستقبل العراقي
عدّ وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، أمس السبت، أن ما يتعرض له المسيحيون ليس من قبل المسلمين تحت عنوان «مسلمون يضطهدون المسيحيين»، وفيما اكد أن الحرب في العراق لا تقوم على «إيديولوجية» معينة، أشار إلى أن العراق يعتبرهم جزءاً أساسياً وأصيلاً من المجتمع العراقي.
وقال الجعفري على هامش لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت «إنني أعتقد أن هناك تفهما لبنانياً لحقيقة الموقف العراقي من كل المكونات العراقية بما فيهم الأخوة المسيحيين، وما يتعرض له المسيحيون هو ليس من قبل المسلمين تحت عنوان (مسلمون يضطهدون المسيحيين)».
وأضاف، «لقد تعرض المسلمون لما تعرض له المسيحيون، فقد بدأت التفجيرات بالمساجد والحسينيات ثم بالكنائس، ككنيسة النجاة في بغداد، وبدأت حرب الأسواق في المناطق المكتظة من أسواق المسلمين، كما حصل قبيل شهر رمضان في الكرادة الشرقية، ثم بشكل أو بآخر مس الأخوة المسيحيين»، لافتا الى «اننا لا نريد أن نؤدلج الحرب في العراق وجعلها قائمة على إيديولوجية معينة، بل على العكس إن المسرح العراقي يشهد تعاطياً متنوعاً بين المسيحيين والمسلمين وكذلك الإيزيدية وكافة الديانات».
وتابع الجعفري ان «البيت العراقي يضمهم جميعاً ويحترمهم من دون تفرقة لأننا نعتبرهم جزءاً أساسياً وأصيلاً من المجتمع العراقي، وهم يتواجدون في محافظات متعددة بما فيها محافظة نينوى، كما يحظون بإحترام في المستشفيات والمدارس وغيرها»، مؤكداً انه «لا يوجد شيء إسمه إقتتال مسيحي مسلم، فالشعب العراقي متحضر وله حضارة قديمة».ووصل الجعفري السبت إلى العاصمة اللبنانية بيروت على رأس وفد من الوزارة، والتقى الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا، ووجه له دعوة لزيارة العراق، على أن يكمل لقاءاته مع باق المسؤولين اللبنانيين.