بغداد / المستقبل العراقي
صادق رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الأحد، على قانون مجلس القضاء الأعلى، بحسب ما اعلنه المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، فيما أكد لوفد كنيسي عالمي حرص العراق على بقاء المسيحيين وعودة المهاجرين منهم.
وصادق معصوم على ذلك القانون الذي أقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند (أولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة 73 من الدستور. وذكر بيان لمكتب رئيس الجمهورية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن القانون ينظم طريقة تكوين واختصاصات وقواعد سير العمل في مجلس القضاء الأعلى».
واعلن المكتب الإعلامي في بيان ثان ان معصوم واستنادا لأحكام المادة (73/ثالثا) من الدستور صادق على قانون «الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 180 لسنة 1977»
وينص القرار المذكور على جواز اعادة انتخاب النقيب أو الرئيس في النقابات والاتحادات المهنية لأكثر من مرة بصورة متتالية.
في الغضون، اكد معصوم أثناء استقباله وفد مجلس الكنائس العالمي حرص العراقيين على بقاء المسيحيين وعودة المهاجرين منهم إلى بلدهم.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية فان معصوم تحدث إلى الوفد الضيف عن الدور التاريخي لمسيحيي العراق في البناء الثقافي والعلمي والاقتصادي على مدار العصور وإسهامهم في صنع الحضارة والثقافة في بلادنا، مشيراً إلى أن المجتمع العراقي بمختلف أطيافه حريص على بقاء المسيحيين في بلدهم العراق وعودة المهاجرين والمهجرين منهم إلى البلد بعد القضاء على داعش وبما يؤمن حياةً حرة وكريمة لجميع المواطنين باختلاف دياناتهم وعقائدهم.
وبهذا الصدد أشار رئيس الجمهورية إلى أن الإرهاب الداعشي لا يمثل أي مكوّن ولا أي معتقد ديني وإنما هو تفكير إجرامي كان الجميع ضحيةً له، وهو ما ساعد في أن تتوحد كلمة وإرادة العراقيين جميعاً من أجل أمنهم وسلامهم وحرية بلدهم.
كما قدّم الوفد شرحاً مفصلاً عن مسعى مجلس الكنائس العالمي من أجل المساعدة في تهيئة الظروف الأفضل لبقاء المواطنين المسيحيين في العراق والمنطقة والمساعدة على عودة المهاجرين إلى مناطق سكناهم في ظروف سلام وعدل وحسن تعايش بين الجميع.