بغداد/ المستقبل العراقي
أوضحت وزارة الشباب والرياضة، امس الأربعاء، بأنها لاتمتلك السلطة على الهيئات العامة في الأندية فيما أكدت بان هذا هو نهجها الذي تسير عليه بثبات”.
وقال وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه ، أن “وزارة الشباب والرياضة باعتبارها جهة قطاعية حكومية راعية لقطاعي الشباب والرياضة يعنيها تحقيق الأفضل والاشمل بالخدمة سواء كانت في العمل الشبابي او الرياضي وما تتسع له مفاهيم العمل المتشعب لإبداعات الشباب”.
واشار الوزير الى ان “بين طيات عملها الروتيني هامشا من الحركة يتيح لها التصرف بمرونه نحو أسباب الدعم التي تقدم للاندية والرياضيين والمبدعين بحسب ما توفره لنا هذه المساحة التي نسعى جاهدين باحتواء اكبر قدر منها، وإن كان دون مستوى الطموح لاسباب معروفة تتعلق بحالة التقشف والظروف الصعبة التي يمر بها البلد”.
وأوضح عبطان ان “الوزارة شهدت خلال العام الماضي تفعيل جانب المبادرات التطوعية بمختلف الجوانب الشبابية والرياضية، وقد نجحنا إلى حدود بعيدة في استيعاب الكثير من الفعاليات الكبيرة دون ان تكون هناك كلفة تذكر ووفرت لنا الكثير من الجهد في علاج حالات مهمة كتأهيل الملاعب والقاعات والفعاليات وإقامتها تطوعيا او بمشاركة جهات راعية”.
ولفت الى ان “دعمنا الذي تعددت أشكاله للأندية الرياضية والمنتديات الرياضية والفرق الشعبية الذي نعمل فيه بمشاركة مع المؤسسات الاخرى والاعلام الرياضي، لا يمكن ان يتعارض فيه مع القوانين الدستورية السارية وهذا يدخلنا احيانا في اشكالات تنتج من عدم استيعاب الجماهير لتوجهات الوزارة والقوانين التي تسير فيها تحديدا، ولذلك لايمكن ان نكون بديلا لاي احد أو نملك السلطة القضائية للتبديل والاقصاء والمشاركة”.
وناشد الوزير “الجماهير الرياضية تحديدا للأندية والمنتخبات الوطنية ان تعي حجم مسؤوليات وصلاحيات الوزارة على الأرض فعلا بالدعم الخارجي الملموس وليس بالتدخل الفني، فلا يمكن ان نكون اصحاب سلطة على الهيئات العامة في الاندية او التأثير عليها، كما لايمكن ان نتدخل فنيا بعمل المنتخبات الوطنية بمختلف الالعاب وهذا هو منهاج العمل الذي نسير عليه بثبات ونتمنى ان تشاركنا جماهيرنا الرياضية بتفاعلها الايجابي”.من جانب آخر قال وزير الشباب والرياضة انه “بالرغم من الازمة المالية والظروف الصعبة التي يمر بها العراق التي اثرت كثيرا على القطاع الرياضي، الا ان وزارة الشباب والرياضة استطاعت في العامين الماضيين افتتاح 18 مشروعا رياضيا متكاملا”. وقال عبطان في تصريح ورد لـ”المستقبل العراقي”، ان “الوزارة لم تتوقف بسبب الازمة المالية، واستطاعت بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها موظفو الوزارة، ولاسيما موظفو الدائرة الهندسية الذين يبذلون جهودا استثنائية وانجزوا الكثير من المشاريع من خلال اشرافهم المباشر على سير الاعمال في المنشآت الرياضية والخطط الاستراتيجية التي تم وضعها منذ اليوم الاول والتي تهدف للارتقاء بالقطاع الرياضي في العراق”. واضاف ان “الوزارة استطاعت افتتاح مشاريع رياضية متطورة وكبيرة لم تفتتح في زمن الموازنات الانفجارية للعراق، مضيفا ان “الوزارة ستبذل جهودا اكبر لافتتاح بمشاريع جديدة ابرزها 4 ملاعب سيتم افتتاحها في العام الحالي وهي ملاعب ميسان والنجف والكفل والزوراء لتضاف الى المشاريع التي افتتحتها الوزارة في العاميين الماضيين، والتي من خلالها استطعنا ان نثبت للجميع اننا قادرون على استضافة وتنظيم اكبر البطولات الرياضية بعد رفع الحظر عن الملاعب”.
ولفت الى ان “على الجميع التعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتطوير البنى التحتية للرياضة العراقية ولاسيما ملاعب الاندية التي شددت الوزارة على ضرورة اعادة اعمارها وخاصة الارضيات والذي سيصب في مصلحة الرياضة العراقية وتطويرها.