المستقبل العراقي / عادل اللامي
تمكنت القوات العراقية من الوصول لمشارف مطار الموصل، الواقع بقبضة تنظيم «داعش» بايمن المدينة، فيما نفى المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء مشاركة اي قوة أجنبية بريا في معركة تحرير الساحل الايمن.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله  في بيان «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان قوات الرد السريع التابعة لقوات الشرطة الاتحادية حررت البوسيف وتفرض سيطرة كاملة على المنطقة وأصبحت على مشارف مطار الموصل.
وتمكنت القوات الأمنية من اتمام اولى واجباتها باطار المعارك المنطلقة مؤخرا لتحرير ايمن الموصل.
بدوره، نفى المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي مشاركة اي قوة أجنبية برياً في معركة تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل.
وقال الحديثي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الدعم الاجنبي يقتصر على وجود خبراء ومستشارين دون اي مشاركة فعلية على ارض المعركة”.
وفي الميدان، واصلت قيادة طيران الجيش تقديم الإسناد للقطعات الأرضية، حيث وجه الطائرات الحربية عدة ضربات جوية للعدو الإرهابي أسفرت عن قتل ٢٦ منهم وتدمير دراجتين ناريتين ومعالجة مفرزتي هاون وإعطاب أربع مفارز بي كي سي في منطقتي الزكروطية والبوسيف.
وضمن عمليات الإسناد للفرقة التاسعة والقوات المتجحفلة معها وجهت طائرات قيادة طيران الجيش، عدة ضربات أسفرت عن قتل ٣٣ إرهابياً وتدمير ٥ عجلات ثلاثة منها تحمل مسلحين وحرق دراجة نارية في منطقة باخيرة ضمن المحور الجنوب الغربي من العمليات.
من جانبها، واصلت قوات الحشد الشعبي والفرقة المدرعة التاسعة و قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع عمليات  تثبيت النقاط وتساوي المحاور العسكرية الثلاثة التي انطلقت قبل 72 ساعة لتحرير الجانب الايمن من الموصل.
وتمكنت هندسة الحشد الشعبي / اللواء 26 في المحور الجنوبي  جنوب غرب الموصل من بناء التحصينات الدفاعية  في محيط (قرية السحاجي)، بالإضافة الى تطهير الطرق والمنازل من التفخيخ الذي خلفه عناصر التنظيم الاجرامي.
وحققت قوات الحشد الشعبي في اليوم الثالث من العمليات، تحرير قرى وتلال السحاجي وتل كيصوم والخبيرات، فضلاً عن عزل مناطق شرق تلعفر عن الساحل الايمن وتضييق الخناق على عناصر التنظيم.
واستطاعت قوات الحشد الشعبي السيطرة على عقدة المواصلات بين الجانب الايمن والطرق المؤدية الى ناحية المحلبية وقضاء تلعفر، علاوة على السيطرة على بوابة الساحل الايمن من الجهة الغربية والغربية الجنوبية للمدينة.
وتشكل القرى المحررة المحاذية لتلعفر نقطة انطلاق جدية  لعمليات تحرير مركز القضاء، وتسهم في منع محاولات تهريب قيادات التنظيم الاجرامي الى سوريا بعد قطــــع الشريان الاخير الذي يربط الجانب الايمن من الموصل بقضاء تلعفر.

التعليقات معطلة