بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، رفضه لأي مؤتمرات خارجية حول اوضاع العراق دون موافقة الحكومة. في إشارة الى مؤتمر جنيف الذي عقده الشهر الماضي أطراف عراقية وصفت نفسها بالمعارضة.
وذكر بيان لمكتبه تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الجبوري أشار خلال زيارته الى نقابة الصحفيين العراقيين، إلى أهمية اعتماد عدة مبادئ في المؤتمرات الخارجية وأهمها» الحفاظ على سيادة العراق ورفض اي تدخل بأي شكل من الأشكال دون تنسيق مع الحكومة وموافقة منها».وأكد الجبوري على «احترام دماء الشهداء الأبطال من ابناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري وتضحياتهم وعوائلهم في معركة المصير ضد داعش واعتبار هذا التقدير اولوية لازمة، ورفض اي وسيلة او مظهر او شكل او خطاب او توجه يؤدي الى عودة نسخة جديدة من داعش ويوفر الظروف الملائمة لتنامي العنف والارهاب».
كما شدد الجبوري على «الإلتزام بوحدة العراق وأرضه ورفض اي شكل من أشكال التقسيم تحت اي عنوان وأي تبرير» مؤكدا «حرصه فيما لو تحققت هذه المبادئ الحضور في اي محفل وطني او إقليمي او دولي يراعي هذه المبادئ وهذه الشروط ويقدم الضمانات الأكيدة لتحقيقها».
وأوضح رئيس البرلمان، أن «العراق خلال الفترة الماضية عانى من ارتدادات صراع المحاور والتنافس الإقليمي فيه،» مؤكداً أن «المصلحة الوطنية المطلقة التي تحقق سيادتنا وتمنع تدخل الأخرين في شؤوننا هو معيار ترحيبنا بكل جهد خارجي مخلص وداعم يسعى لإعانتنا على هذه الظروف».من جانب آخر، أكد رئيس الجبوري على ضرورة اعادة صرف منحة الصحفيين العراقيين والبالغة مليون دينار بعد توقفها لثلاث سنوات بسبب الازمة المالية في البلاد.
وتقدم الجبوري بشكره للاسرة الصحفية على حضورها الفاعل في المشهد الوطني خلال مواجهتنا للإرهاب، وفي المسؤولية العالية التي تحملها الصحفي العراقي في نقل الحقيقة وفضح المرجفين وفي كشف اكاذيب الارهاب وتضليله.
وأكد الجبوري «حرص مجلس النواب على إقرار قانون نقابة الصحفيين الذي فتح كل الفرص للنقابة في ان تعمل وفق معيار متوازن وواضح ومهني».
وأشار الى انه «ما زالت الاستحقاقات المالية لمنحة الصحفيين والمتوقفة منذ 3 سنوات مصدر اهتمام من قبله ويرى ضرورة إعادتها من جديد لتكون معينا للصحفي الذي يقف لمساندة بلده وحمايته شأنه شأن الجندي في ساحات القتال».
كما اكد الجبوري «ضرورة النظر بوضع الصحفيين المتقاعدين الذين يحتاجون الى مزيد من الدعم والاهتمام والرعاية من جميع النواحي».