بغداد / المستقبل العراقي
دعت الهيئة القيادية للتحالف الوطني الحكومة الى اتخاذ اجراءات صارمة لفرض سلطة القانون والتصدي الى اي محاولة تزعزع الامن، فيما طالب بابعاد الاستجوابات عن الاستهداف السياسي.وقالت الهيئة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «اجتماع الهيئة القيادية للتحالف الوطني الذي عقد امس (الأول)، برئاسة عمار الحكيم، بحث فيه تطورات معركة قادمون يا نينوى وتحرير الساحل الايمن للموصل»، مبينة ان «المجتمعين ناقشوا ابرز الملفات واكثرها سخونة في الوضع العراقي حيث تصدر موضوع تطورات معركة قادمون يانينوى واستكمال تحرير الساحل الأيمن من الموصل وتحرير اهم المناطق فيه المتمثلة بالمجمع الحكومي».
واضافت الهيئة انه «تمت مناقشة موضوعة انتخابات مجالس المحافظات وسن الترشيح وعدد المقاعد فضلا عن انتخابات الاقضية والنواحي وقانون الانتخابات المقدم من رئاسة الجمهورية»، مشيرة الى ان «المجتمعين دعوا الى حسم رئاسة لجنة الخبراء لاختيار اعضاء مفوضية الانتخابات تمهيدا لتشكيل المفوضوية حسب الدستور».
واكدت الهيئة ان «المجتمعين بحثوا بعض الاحداث المؤسفة في المحافظات والتي رافقت زيارة رئيس مجلس الوزراء والتي خرجت في سياقها عن الالتزام بالضوابط القانونية وحفظ هيبة الدولة»، لافتة الى انهم «دعوا الحكومة الى اتخاذ الاجراءات الصارمة لفرض سلطة القانون والتصدي الى اي محاولة تزعزع الامن ويمكن ان تكون منفذا لداعش بعدما خسر الارض في الموصل».
وتابعت الهيئة ان «الاجتماع اكد على حرية التعبير والحق الدستوري في التظاهر، ضمن الضوابط والقوانين المقرة»، موضحة انه «تم بحث ملف الاستجوابات واهمية مهنية الاستجواب واستيفاء الاستجواب للشروط القانونية، حيث دعا المجتمعون الى ابعاد الاستجوابات عن الاستهداف السياسي».
ولفتت الهيئة الى ان «الاجتماع بحث موضوعة التسوية الوطنية وامكانية الاعلان عنها مع تحرير الساحل الايمن».
يذكر أن التحالف الوطني يعقد بين فترة وأخرى اجتماعات لبحث الامور السياسية والامنية التي تخص البلاد.