احمد فرحان عكيدي

الإنسان  خلق أجتماعيآ بطبعه لهذا خلقنا شعوبآ وقبائل مختلفة ، تباعد او تفارب بين المسافات لكي نتعارف على بعضنا، وفي هذا الزمان اصبح التعارف سهل بسبب سهولة التنقل في السفر ، وكذلك بسبب الشبكات ألتي يطلق عليها اسم التواصل الاجتماعي، وهناك أناس نلتقيهم أثناء إنجاز معاملة او إثناء انتظار دور عند طبيب، او في مطار او سوق وهناك اماكن كثيرة … كلها تعتبر محطات لقاء تمر علينا في حياتنا، لكن هناك  من يتركون في أنفسنا اثرآ ايجابيا واخر ين يتركون اثرآ سلبيآ، بحيث تمر علينا لحظات نتمنى الا نكون قد التقينا بهؤلاء الأشخاص الذين سببو لنا اثرآ سلبيآ في ذاكرتنا، لكن تحارب الحياة نكشف مع كل علاقة أو عمل،، هكذا نكتشف معادن الناس ،لذا يجب علينا استيعاب العلاقات الأسرية لأن يوحد فيها صلة رحم التي أوصت بها الكتب السماوية ، وهنا ينبغي علينا انتفاء علاقتنا مع الآخرين، هنالك أصدقاء يكونون قريبين جدا وتكون العلاقة أكثر من اهل،، ولهذا كانت الوصية بالجار، وهناك معرفة للأسف منزعجة في تعاملها وفي افكارها لهذا عند أقرب زر أضغط عليه واعمل حذف، لأن الحياة قصيرة لاتتحمل أن  نشحنها ببطاقة سلبية.
 يزعجني حقا من نتعرف عليهم عن طريق التواصل الاجتماعي وبالأخص  من يقحم نفسه في خصوصيات الآخرين.
 لكن بالمقابل هناك ناس نحبهم رغم عدم اللقاء بهم لرقيهم، وكذلك هنالك  من نسعى للتعرف عليهم لانهم يملكون روحا ايجابية ،،، أذن  لماذا لانحترم خصوصية الآخرين ؟ لماذا لانحب للغير ما نحب لأنفسنا ؟ 
لماذا لا نعطي الغير ما يستحقه من الاهتمام حتى يعطينا بالمثل ؟   
    لماذا نتعامل مع من يرتقي باخلاقه كأنه غبي وساذج ؟  
   كم هي الحياة بسيطة وراقية حينما نرتقي بعلاقتنا الاجتماعية ونحافظ على على صداقتنا ونصنع حدودا لمدى اقتحامها حياة الآخرين، فكم علاقات انتهت حينما انكشفت بالسفر او في مواقف خاب الظن فيها،،،،،،،  
  الحياة لحظة لنستمتع بها بروح ايجابية وبعلاقات طيبة تبقى ذكرى للترحم علينا حينما نرحل.

التعليقات معطلة