Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / عادل اللامي
طوقت القوات الأمنية، أمس الاثنين، الجانب الغربي لمدينة الموصل من جميع الجهات وبذلك يكون تنظيم «داعش» الإرهابي محاصرا في الأجزاء التي بقيت من هذا الجانب.
وقال كريم الخاقاني، قائد اللواء الثاني في قوات الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان قوات الحشد الشعبي والفرقة التاسعة في الجيش خاضت على مدى الأسابيع الماضية معارك ضد تنظيم «داعش» أسفرت عن تطهير الشارع الرئيسي بين تلعفر والموصل ومحطة القطار والمحطة الكهربائية. 
و أضاف الخاقاني أن تلك الانتصارات أسهمت في عزل وتطويق الساحل الأيمن للموصل مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحرير بلدة بادوش بالكامل والتوجه بعد ذلك إلى تلعفر (60 كم) غرب الموصل لتحريرها من التنظيم الإرهابي.
يذكر أن الحشد الشعبي مكلف باستعادة المحور الشمالي الغربي من الجانب الغربي لمدينة الموصل وقطع طريق إمداد التنظيم الإرهابي بين الموصل وتلعفر, ويأتي هذا الإعلان عن قطع طرق الإمداد بين الموصل وتلعفر في وقت تمكنت القوات العراقية الأخرى من الوصول إلى أطراف المدينة القديمة وسط الموصل.
وقد تمكنت القوات الأمنية أيضاً من استعادة حي جديد في ايمن الموصل.
وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله ان قوات مكافحة الارهاب تحرر حي الموصل الجديدة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل وترفع العلم العراقي فوق مبانيها.
كما افاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت باستعادة السيطرة على فندق «آشور» المعروف وجامع الخضر في المنطقة القديمة من الساحل الأيمن من مدينة الموصل.
وقال الفريق جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «قطعاتنا توغلت في منطقة باب الطوب المدينة القديمة وتستعيد السيطرة على فندق اشور وجامع الخضر».
وأضاف ان «قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع تجري عمليات تمشيط وتفتيش للمناطق المحررة في باب الطوب بحثا عن الافخاخ والالغام والارهابيين المتخفين وسط الأهالي» .
وتابع ان «الفوج3 لواء20 الفرقة الخامسة شرطة اتحادية عثر على مخبأ للارهابيين خلال عمليات تمشيط وتفتيش المناطق المحررة بالعكيدات والدواسة».
وعصر الاثنين، اعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» عن تحرير حي النفط واقتحام دور الموظفين في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات جهاز مكافحة الارهاب حررت حي النفط في الساحل الايمن ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه».
كما تمكنت القوات الأمنية من تصفية قناصة تابعين لتنظيم «داعش».
وابلغت مصادر محلية ان تنظيم داعش الإرهابي شن حملة مداهمات واسعة طالت الدور السكنية في مناطق (الساعة والفاروق وخزرج) وسط الموصل، بحثا عن أجهزة الهاتف النقال، ولمصادر أجهزة توليد الطاقة الكهربائية الصغيرة (المولدات الكهربائية).
وعلى نسق اخر، ابلغ مصدر أمني ان القطعات العسكرية تمكنت من استعادة تصفية ثلاثة قناصة كانوا متحصنين في جامع اليقظة في منطقة موصل الجديدة جنوبي مدينة الموصل.
في الغضون، تحولت مفردة «لأجلكم» من كلمة الى هاشتاك غرّد به ناشطون عراقيون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لدعم نازحي الموصل.
وأطلق هذه الحملة هيئة الحشد الشعبي «تلبية لنداء المرجعية الدينية لايواء النازحين»، وأكد نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس أن «المبادرة تتضمن إيصال المساعدات من جميع المحافظات للنازحين عن طريق مكاتب الحشد».
وخلال ساعات قليلة، تبيّن أن لهذه الحملة صدى واسعاً على تويتر، حيث تداول الناشطون منشورات تدعو الى دعم النازحين وأرفقوها بهاشتاك «لأجلكم».

التعليقات معطلة