القوات الأمنية «تقطع الطريق» على هروب «داعش» من الموصل

       المستقبل العراقي / عادل اللامي
قال قائد عسكري وسكان، أمس الأربعاء، إن القوات الأمنية قطعت آخر طريق رئيسي للخروج من الموصل معقل تنظيم «داعش» وسيطرت على طرق الوصول إلى المدينة من الشمال الغربي.
وقال عميد ركن بالفرقة المدرعة التاسعة بالجيش لوكالة رويترز إن «الفرقة أصبحت على بعد كيلومتر واحد من (بوابة الشام) في الموصل وهي المدخل الشمالي الغربي للمدينة»، وقال أيضاً «نحن نسيطر الآن على الطريق والآن بوابة الشام في مدى الرؤية الفعلية لقواتنا».
وقال سكان الموصل إنهم لم يتمكنوا من التحرك على الطريق السريع الذي يبدأ عند «بوابة الشام» منذ الثلاثاء.
ويربط الطريق الموصل بتلعفر وهي معقل آخر لـ»داعش» على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب ثم إلى الحدود السورية.
وأمس الأربعاء، بدأت القوات الأمنية بنصب عدد من الجسور العائمة لربط جانبي مدينة الموصل، فيما أكد مدير الهندسة العسكرية في الجيش العراقي الفريق حاتم المكصوصي، أن هذه العملية تأتي لتعويض الجسور التي دمرها «داعش».
وقال مصدر في قيادة عمليات الجيش في نينوى إن «قوة من الجهد الهندسي التابع لوزارة الدفاع العراقية بدأت منذ الساعات الأولى لفجر (الأربعاء) بنصب جسور عائمة صغيرة تربط المناطق المحررة بالساحل الأيمن للموصل بالجانب الأيسر»، مؤكداً أن «نصب هذه الجسور، سيوفر للقوات العراقية طرق إمداد جديدة تسهل عملياتها العسكرية في الجهة الغربية للموصل».
وقد افاد قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله بتحرير شقق سكنية في حي من قبضة تنظيم «داعش» في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وقال ان قوات مكافحة الارهاب حررت شقق المأمون وتديم التماس مع حي المنصور.
بدوره، أعلن الحشد الشعبي عن صد هجوم لتنظيم «داعش» قرب سيطرة تلكيف الرئيسة شمال مدينة الموصل.
وقال إعلام الحشد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات اللواء 30 في الحشد صدت هجوما قام به عناصر داعش على منطقة سادة وبعويزة قرب سيطرة تلكيف الرئيسية».
وأضاف أن «قوات الحشد تمكنت من قتل عدد من عناصر داعش الإجرامية فيما لاذ ما تبقى منهم بالفرار».
إلى ذلك، قال المتحدث العسكري باسم حركة عصائب أهل الحق جواد الطليباوي «قبل يومين قامت الطائرات الأميركية بإنزال على مشروع ماء بادوش وقامت بإخراج اثنين من قيادات داعش»، مشيرا الى أن «هناك قوة أميركية تسمى (دلتا فور) تعمل على إخراج أبو بكر البغدادي من الساحل الايمن أو من تلعفر».
وأضاف الطليباوي، أن «القوة تعمل ايضا بقوة من أجل إخراج قادة من داعش وضباط مخابرات ينتمون الى دول عربية وعالمية»، لافتا الى أن «هؤلاء كانوا ضباطا يرسمون الخطوط العريضة لداعش».
وتابعأن «هناك عصابات موجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب»، مضيفا أن «الرئيس ترامب يقول سنسحق داعش، أي داعش الذي سيسحقه ترامب؟ فإن كل التصريحات التي تطلق من ترامب او غيره من القيادات هي لمصادرة جهود وتضحيات فصائل الحشد وقواتنا الأمنية».
وأوضح، أن «معلوماتنا واستخباراتنا مؤكدة، وسبق أن حذرنا من حصول تفجيرات وقد حصلت بالفعل، إذن فإن استخباراتنا ومعلوماتنا قوية وابناء الشعب العراقي يثقون بالمعلومات التي نحذر منها»، داعيا رئيس الوزراء الى «القيام بدوره باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والمسؤول عن تواجد القوات الأجنبية في العراق».