المستقبل العراقي / عادل اللامي
اعلن قائد الشرطة الاتحادية عن اتلوغل بعدة مناطق في الموقع بعد استعادة عدة مواقع من قبضة «داعش»، وفيما أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى عن تحرير ناحية بادوش بالكامل والسيطرة على الضفة الغربية لنهر دجلة، أفاد تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية، بمقتل قائد «داعش» العسكري في الموصل القديمة خلال الاشتباكات المتواصلة هناك مع القوات الأمنية.
وقال الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان قطعات الفرقتين الثالثة والرد السريع شرطة اتحادية تفرض سيطرتها على الجسر القديم وتندفع باتجاه اهدافها في راس الخور.
واضاف ان القطعات تحرر ايضا دائرة الجوازات في الباب الجديد وسط الموصل.
وبين ان قطعات الفرقتين الخامسة والسادسة شرطة اتحادية تواصل تقدمها ايضا في منطقة الباب الجديد باتجاه اهدافها المرسومة في باب البيض وسط الموصل.
وتابع جودت، ان عناصر الشرطة الاتحادية يدخلون المتحف الحضاري الذي دمره الدواعش.
كما أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى عن تحرير ناحية بادوش بالكامل والسيطرة على الضفة الغربية لنهر دجلة.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفرقة الامام العباس القتالية وفرقة الامام علي القتالية تحرر ناحية بادوش بالكامل وقرية تل الريس وتسيطر على الضفة الغربية لنهر دجلة وتقطع كافة الطرق والامدادات لداعش الارهابي».
إلى ذلك، أفاد تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية، بمقتل قائد «داعش» العسكري في الموصل القديمة خلال الاشتباكات المتواصلة هناك مع القوات العراقية.
ونقل التقرير عن ضابط في الشرطة الاتحادية قوله، إن «قواته قتلت قائد داعس العسكري في الموصل المدعو أبو عبد الرحمن الأنصاري، خلال عمليات تطهير حي باب الطوب قرب الجسر الحديدي».
وبين التقرير، أن «مقتل الأنصاري يمثل ضربة قوية للتنظيم في احد معاقله الرئيسة في الساحل الأيمن للموصل».
في الغضون،حققت القوات الأمنية تقدماً كبيراً صوب جامع النوري الكبير الذي تضمن يضم منارة الحدباء الشهيرة وسط الموصل، وشهد خطبة زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي بعيد احتلال الموصل من قبل التنظيم في حزيران 2014.
وقالت الشرطة العراقية، إن «القوات الحكومية تحقق تقدما مطردا صوب الجامع الكبير في الموصل اليوم بعد السيطرة على الجسر المؤدي إلى المدينة القديمة التي ينتشر فيها داعش».
وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية، إن «قوات الشرطة أصبحت الآن على بعد أقل عن 800 متر من الجامع الكبير».
يذكر أن جامع النوري الكبير يقع في الساحل الأيمن للموصل ويعد من أشهر المعالم التاريخية في العراق نظرا لاحتوائه على المئذنة الحدباء، وبناه نور الدين زنكي في القرن السادس الهجري أي أن عمره يناهز التسعة قرون، واستغل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي الرمزية المهمة للجامع وألقى فيه خطبة بعيد احتلال التنظيم للموصل في حزيران 2014.